في صفحه 145 تغير مفهوم الكتاب عن بدايته
وقع الكاتب في فخ التطور التقني الحديث
( الفيسبوكيون ) (البلاكبيريون )
ليته استغنى عن هذين الموضوعين لكان الكتاب اروع من وجهة نظري انا والعياذ با الله من كلمة انا
او لو انه وضعهم في كتاب يتحدث فيه عن انشغال العالم الحالي با التقنيه الحديثه
لكان افضل لاانه خرج بهم عن مضمون الكتاب واسقط مضمونهم كونهم موضوعين
يجب التطرق لهم في كتاب خاص لهم
المواضيع التي تطرق لها الكاتب تلامس ما نعيشه من مفاهيم ذاتيه وافكار نفسيه
وما استشهد بهي من قصص وحكم واقوال تنطبق على ما جسده في افكاره
لكن هنالك اسقاطات لا ينتبه لها اي قارء والخروج عن المعنى
الحقيقي لبعض المواضيع
وصل بي الامر انني كنت اقرء احدى مواضيع الكتاب فااجد المحتوى
يختلف عن الموضوع ولا اعلم ماغاية الكاتب من ذالك
تبقى وجهة نظر قابله للصح والخطئ
لكم ودي 
