|
رد: ....... [ أّقتِبَآسآتُ ]
كلما رفعتم سقف آمالكم بنا لا نكاد أن نكون جيدين كفاية لكم . ها نحن ، وليس من المفترض أن نكون غير ذلك !
إن أردتم ، فـ اقبلوا ذواتنا دون أن نضطر لادعاء غيرها ،لأننا و إن فعلنا ،
لن نتماسك أمامكم طويلاً، وسترفضنا وجوه ماكانت وجوهنا أصلاً و ستروننا مختلفين ،
و لأننا كذلك سـ تعتقدون بأننا سيئين ، في حين أننا مختلفين فقط عن ما ظننتمونا .
و لأننا لا نصطنع شخصياتنا ولا نبالغ في جعلها عفوية كما يفعل غيرنا تسائلتم لم لستم كالآخرين ؟
ولم تسألوكم ، لم نحن هكذا معكم ؟ ومالمفترض أن نكون أصلاً معكم ؟ ولأجل ماذا ؟
تطالبوننا أن نبدوا كما تخيلتمونا و أردتم أن نكون ،
و لا تقبلون بأقل من ذلك أو ( أكثر ) ، في حين أنكم تتجاهلون حقّ الآخرين عليكم
و تطالبونهم بأن يعاملوكم و كأنهم يعرفونكم تماماً حيث أنهم لا .
لا تسألوا مالا تعطوه ، و إن فعلتم ، لا تتوقعوا نيله . و إن أخذتم فـ أحسنوا شكراً. وهكذا ،
تكونون قد أدركتم أن الأمر يتطلب الكثير ( بالنسبة لكم ) وما هناك شيء يستحق ( في نظركم ) هذا كله ! ،
ولأنه يبدو لكم كذلك ، سـ تتراجعون ، و إن شعرتم بأنكم (كدتم) أن تعنوا لنا شيئا ً فـ ستفتعلون أنه ما كان يجدر بكم منذ البدء أن تقتربون
. ستخيب آمالكم بنا حين اعتقدتمونا (سهلاً) و(واقعاً من أحلامكم ) في حين أننا
نحن من سـ نأسف على أنفسنا مرةً أخرى ،
أننا دوما ً لا نُأخذ وفق طبيعتنا بل وفق توقعاتكم عنّا .
إلى الآن لا آعلم لمن .. !
|