^
^
ستاربكس مقهى وفيه أنواع كثير للقهوه و لهآ مسميآت جديده
يحتآج الجديد ع المكآن يعرفهآ فلآزم يطلب بسرعه ويروح لطآوله
و مآفي وقت يتوقف و يأخر الزبآين لأنهآ سيآسة المكآن
فشخص جديد كيف بيختآر بهالحآل ؟
شخص يدخل لأول مره للمقهى مثل مآ ذكر وضعه هو
ما بيعرف أنواع القهوه اللي ممكن يتقبلهآ أولآ
فرآح يختآر له صديقه اللي جآبه للمكآن ومع الوقت
بيتعود على خيآرآت صديقه مبدئيًا و بتنمو خيآرآته ع أسآسهآ..
معنآته خيآرآته أسآسهآ مو هو بل صديقه
خيآره (غير حقيقي ) لكن جآرى صديقه و صآر خيآره وهو أسآسًا خيآر صديقه ..
..
بيكآسو الكل يعظم لوحآته و لآ ينذكر الرسم إلآ وجآ طآريه
و لوحآته حملوهآ أشيآء و تفسيرآت يقول الكآتب أنه يعتقد
أنه حتى بيكآسو مآ فكر فيهآ و هذا ممكن
لكن اللي عظموه فئه بالبدآيه و من زمن لزمن
صآرت النظره نفسهآ له هي اللي حملتهآ الفئه الأولى و لآ نعرف ظروفهآ ..
فمن يعترض على شي ترسب خلآص و صآر منهج
و بيقول لوحآته لآ تعني ما تقولون و هي مو بجمآل
لوحآت فنآن عآش بنفس قرنه و يستحق يآخذ مكآنه
يعني نظرة الكل له بتكون مكتسبه عند البعض و مو مقتنع فيهآ ..
في حآلة المقهى خيآرات الزبون ليست حقيقيه
في حآلة نظرة الجميع لبيكآسو النظره مكتسبه و وآحده حتى لو كثير يرى أنهم بآلغوا في شأن فنه .. واختآر يكون نظرته مثل نظرة الجميع حتى لو مآعجبه ..
( الرآبط بين الحآلتين ستآربكس وبيكآسو هي :
( العبوديه لفكر الآخر و طمس فكرنآ نحن )
بآقي العنوآين كآن يسدد و يقآرب حول كيف يبين نظرتنآ العبوديه المتوآرثه ؟
كالعمل و المآل و العمر و الحج و الحيآه و التعليم و التكنولوجيآ
وكيف نخرج من إطآر عبودية التفكير ؟
و فهم الحيآه بطريقه إيجآبيه حتى نستمر بطريقه أجمل و أكثر أملاً..
خرج عن النص في موضوع الفيس بوك اعتقد لكن في البلآك بيري لآ
بل وضح كيف أنه يشغل الشخص و يستعبده لعالمه بالبلآك فيؤخر رده على شخص أمآمه
من أجل أن يرد على شخص على اتصآل معه.. و يعتذر له لو تأخر ومن أمآمه يفترق من اللقآء معه وهو لم يشعر بأسلوبه الخطأ..
فملآقآة شخص وجهًا لوجه أولى بالأهتمآم ممن يتحدث معه لآسلكيًا ..
لكن استعبده البلآك و من فيه ..
الخروج عن الفكره وآرد حتى في الكتآب اللي قبل و شي حلو يغير حتى مايمل القآريء..
خلآصة الكتآب
الحيآه خيآرآت ونظرآت كثيره و ليست أسود وأبيض فقط
بينهآ مئآت الدرجآت
و مو شرط أن نظرة غيري المعتمده بين الكل
أنهآ صحيحه بل تقبل الخطأ و تقبل الصوآب و تقبل التعديل ..
و الله أعلم 
\