عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 20   #36
دوحه غَنّاء
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية دوحه غَنّاء
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58108
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2010
المشاركات: 7,555
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 8915
مؤشر المستوى: 147
دوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جــامــعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعـــمـــال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوحه غَنّاء غير متواجد حالياً
رد: ۝۩۞۩ لِّــــيَدَّبَّــــــــرُوا آيَــــــــاتِــــــــــهِ ۩۞۩۝

وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) .


سورة الانعام




المراد بالإثم: جميع المعاصي، التي تؤثم العبد، أي: توقعه في الإثم، والحرج، من الأشياء المتعلقة بحقوق الله، وحقوق عباده.
فنهى الله عباده، عن اقتراف الإثم الظاهر والباطن،
أي: السر والعلانية، المتعلقة بالبدن والجوارح، والمتعلقة بالقلب، ولا يتم للعبد، ترك المعاصي الظاهرة والباطنة، إلا بعد معرفتها،
والبحث عنها، فيكون البحث عنها ومعرفة معاصي القلب والبدن، والعلمُ بذلك واجبا متعينا على المكلف.
وكثير من الناس، تخفى عليه كثير من المعاصي،
خصوصا معاصي القلب، كالكبر والعجب والرياء، ونحو ذلك، حتى إنه يكون به كثير منها، وهو لا يحس به ولا يشعر، وهذا من الإعراض عن العلم، وعدم البصيرة.

ثم أخبر تعالى، أن الذين يكسبون الإثم الظاهر والباطن، سيجزون على حسب كسبهم، وعلى قدر ذنوبهم، قلَّت أو كثرت،
وهذا الجزاء يكون في الآخرة، وقد يكون في الدنيا، يعاقب العبد، فيخفف عنه بذلك من سيئاته.

التعديل الأخير تم بواسطة دوحه غَنّاء ; 2012- 3- 20 الساعة 01:22 AM
  رد مع اقتباس