عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 20   #29
الشروق
متميزه بكلية الاداب - الدراسات الاسلامية
 
الصورة الرمزية الشروق
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 100206
تاريخ التسجيل: Fri Jan 2012
المشاركات: 1,566
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6460
مؤشر المستوى: 78
الشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond reputeالشروق has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: & كلـ الآداب ــــية &
الدراسة: انتساب
التخصص: &دراسـ إسلاميه ـات&
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الشروق غير متواجد حالياً
رد: ܔ҉ೋܔணਿܔΞѽೋܔ ورشــة عمــل ( التلآوة والتجويد )ܔೋѽΞܔਿணܔೋ҉ܔ

[®][^][®][ لمحة موجزة عن تاريخ التجويد][®][^][®]

إن علم التجويد علم توقيفيٌّ كله, لا مجال فيه للإجتهاد , بمعنى أنه نزل به الوحي الأمين , فقد قرأ جبريل الأمين قراءة علمه الله إياها, فتلقاها منه النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعه , وعلم أصحابه القرآن الكريم , كما تلقاه من جبريل عليه السلام, وحثهم على قراءته كما أنزل.

إلا أنه لما انتشر الإسلام في أقطار كثيره لا تعرف اللغة العربية , وتكلم بالقرآن أقوام لا تستقيم ألسنتهم بحروفه , كثر اللحن والخطأ , فخاف علماء المسلمين عليه من التغيير والتحريف , فقام بعضهم بوضع أصول وقواعد تتضمن صحة النطق بالقرآن الكريم , وسموها علم التجويد.

ولم يقم هؤلاء العلماء بوضع قواعد التجويد وضعا من عند أنفسهم , بل كان غاية ما فعلوه النظر إلى ألسنة القراء المتقنين, وهم يتلونه كما تلقونه عنه صلى الله عليه وسلم , فوضعوا للمتأخرين قواعد القراءة التي كان يقرأ بها المتقدمون, فكان عملهم أشبه بعمل النحويين حين استمعوا الى كلام العرب , ووضعوا قواعد اللغة العربية ولإعراب.

ولا ريب أن أحكام التجويد ليست بدعا على لسان العربي, فلقد كانت العرب تعرف ذلك , وكانت تدغم وتقلب, وتخفي , وتظهر , غير أن ذلك لم يكن على وجه منسق وحاسم , حتى أخذت شكلها النهائي في تلاوة القرآن الكريم .

وقد أفادت قواعد التجويد هذه المحافظة على كتاب الله تعالى حتى وصل إلينا سليما من التحريف كما أنزل.
هذه اللمحة منقولة من كتاب(المفيد في علم التجويد)