|
رد: ڪِڷ مآذڪـڒٺ آڼڪ صآحــپې پهآڵڪــۈڼ آحـس ڪـڼ آڵڪــۈڼ ڪڵڵڵۂ پېـدېڼــې
كثيرًا ما تخيلتُك في صغَري ورسمتُ ملامحكَ على أرصفَة الروح
ثمّ حين التقيتُك في رحلتي صوبَ النضوج آمنتُ أنّ عشقكَ مصيري
وأنَّ القلبَ الذي جُبل على حبك لا يملكُ بديلاً عن جنة قربك . . !
|