تصحيح الافهام في حكم العشق والغرام
العشق هو:- الوقوع فى المحبة
( العشق الحرام سم مميت لأفئدة الكرام )
( العشق الحرام بمنزلة الهادم للأبدان... وان وقعت فيه قتلك وان أكثرت منه قتلك)
( خليلي إن الحب فيه لذاذة... وفيه شقاء دائم وكروب )
( العشق إما مباح كعشق الرجل لزوجته او أمته... وأما محرم كمن غلب عليه هوى محرم )
أسباب الوقوع فى الحب العاطفي:-
فراغ القلب من الإيمان بالله وعبادته وكما قال الشاعر
اتانى هواها قبل أن اعرف الهوى *** فصادف قلبا خاليا فتمكن
وقال الشاعر:
كل الحوادث مبدؤها من النظر... ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها... كمبلغ السهم بين القوس والوتر
طرق العلاج لم وقع فى الحب العاطفي هي:-
1- التوبة الى الله ... آخى الحبيب... اذا كنت تعلم أن العشق حراما... فها هي أبواب التوبة على مصرعيها أمامك... ولا تحزن فلقد قال تعالى:" كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم "
2- إخراج القلب من فراغه... فلقد قال السلف الصالح ( العشق حركة قلب فارغ... اى فارغا مما سوى معشوقه)
3- الإخلاص في مقاومة النفس من الوقوع فى داء الحب العاطفي... وذلك لان الإخلاص سبب فى التخلص من الفواحش عموما فاقد قال تعالى:- " كذلك لتصرف عنك السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين "
4- مصاحبة الصالحين والبعد عن الفاسدين
5- عدم الركون إلى الغفلة عن تعاليم الإسلام الصحيحة... فاقد قال ابن القيم ( عشق الصور مضاد للتوحيد... لا يقع فى شباكه الا من غفل عن الله )...
6- عدم التفكير فى المعشوق ومحاسنه... بل إن شئت فتذكر معايبه حتى يبتعد عن فكرك.
عجبا:- إن من دواعي الاندهاش والعجب إن بعض الفتيات تعلم إن عشيقها يكذب عليها... وهى رغم هذا تواصل العبث بالنار.