
2012- 3- 20
|
|
متميزه بملتقى الفنون الادبيه
|
|
|
|
|
الابتعاث والعلمانية... ما الحل ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسعد الله أوقاتكم بكل خير..
عساكم بخير وصحة وعافية..
مالكم بالطويلة ببدأ في الموضوع على طول..
بصراحة قرأت في كتاب يتكلم عن الثقافة الإسلامية وبعض الأفكار الضالة التي التحقت بالإسلام منذ عهد غير بعيد ,
ولا زالت مستمرة وفي انتشار عظيم في الفترة الاخيرة..
لفت انتباهي حديث المؤلف عن العلمانية..
ربما للأأني من أشد أعداء هذا المذهب وربما لأني أجهل كيفية الرد عليهم لذا أطمح بالاستزادة بمثل هذه الأمور..
المهم ..
يذكر مؤلف الكتاب بأن من أهم أسباب اقتناع بعض الكتاب والمثقفين بمثل هذه الأفكار الضالة المسيئة للدين الإسلامي:
* الابتعاث للخارج بغرض الدراسة ..
قد يكون المبتعث لا يحمل شخصية إسلامية ثابتة بمبادئها وقيمها وضوابطها التي يكادون ينسونها بمجرد الإبتعاد عن أراضي الوطن..
يعني أنه عرضة للإصابة بمرض الإقتناع بمثل هذه الأفكار ..
يذكر أيضا لافته جميلة تقول بأن الواجب على كل مبتعث أن يحمل الدين للخارج ولا يأتي محملا بأفكار ضالة تسيء لدينه...gif)
فعلا أرى كلامه واقعي وأريد رأيكم هنا..
هل كل مبتعث متفوق دراسيا يصلح بأن يخرج للدراسة ؟
هل يجب أن يكون هناك سن معين يُحدد للطلبة المبتعثين ,
حتى نقلص نسبة الإصابة بمثل هذه الأمراض الروحية المعدية فضررها متعدي لا يقتصر على نفس الشخص المصاب بها..
في نفس الوقت توجد صعوبات فهل من المعقول أن نقيس نسبة ثبات الشخصية الإسلامية لكل طالب أو طالبه مؤهلين للابتعاث..
إذا كان ممكنا..فكيف ذلك ؟
وإذا كان هناك حل آخر أفيدوني..
أسإله كثيرة تجول بخاطري لكن أكتفي بهذا القدر..
أوركيدا لكل روح طاهره..
صـمـت..!!
|