|
رد: ܔ حَدِيْثُ شَيْءٍ مــَــآ ܔ
:
بِذاكَ الطَرِيْقْ .. أنوارُ مِنْ بَعِيْد
مركَباتٌ - صَغيْرةٌ وكَبِيرَة -
شَآحِنَات - متوَحِشَة
أعمِدة - مستقيمةٌ ومَائِلَة
لافِتَاتٌ طَرِيْق - إرشَآدِيَة - جُزْءٌ مِنَ النَصْ مَفْقُوْد
وهُنَآكْ .. هُنآكْ،
يَقِفُ وبِصُعُوبَة عَلى الطَرِيْقْ،
- شَيْخٌ طَاعِنٌ في السِنْ -..
يُلَوِحُ بِعَصاه.. مَنْ سَيَراه!!؟
بِهَذِه الأثْنَآء .. وبعتمةِ هذآ المَسَآء..
وبينما أنا مُنْسَجِم مَع أغنيَةٍ لكآظِم الساهر:
المَطْعَم أصبح مهجورا .. وأنا أتأمل فنجآني
ماذا سَيَكُون بِفِنجاني...
يَكْفِيْ يآكَآظِم .. لِنتَوَقَفَ عَنِ الغِنآءْ..
أظن أنني عَرَفْت ماذا بِالفِنْجَآنْ ..
إنَهآ عَصا تَتَحَرك!!
اتأمَل جَيِداً بالفِنْجانْ .. أجِدُ أحداً يُحَرِكها..
رَأيْتُ "تَعَبَ" الشَيْخْ.. يَدعُو مِنَ الله الفَرَج..
تَوَقَفْتُ فِيْ الحَآل؛
نَزَلْتُ مُسْرِعاً وسَسَألتُه عَن حَاجَتِه؟
هَلْ؟ كَيْف؟أيْن؟منذ مَتى؟مَن؟لماذا؟
سألنِيْ عَنْ وِجْهَتِيْ ؟؟
أجَبْتُه .. وِجْهَتِي وِجهَتُكْ؛
فَقَطْ أحْتَآجُ إِسْماً للمَكآنْ..
لسُوءِ الحَظ .. عرَفْت وِجْهَتَه..
مَكانٌ مُنْعَزِلٌ عَنِ الليالِي الصَآخِبَة؛
قَط، لَمْ أصَافِحْ هُدُوء ذَاكَ المَكَانْ مِنْ قَبْل؛
انعَطَفْتُ يَميْناً ذا شِمَالْ..
قَال لآتَسْألنِيْ ثانيةً لآيَمِيْناً لآشِمآلْ..
طَرَحتُ سُؤآل..
ماقِصَتُكْ!!؟
وحينَ نَظرْت لآحَظتُ النُعآس!!
أكْمَلْتُ السُؤآل..تستَطِيْع التَكَتُمْ وعَدَم الإخْبَآرْ..
قِل ماَتَرْغَبْ ، مِن الحِكْمَة القَوْلُ بإخْتصآر..
ابْتَسَمَ وقَآلْ: حَكِيْمٌ يَكْرَهُ الإنْتِظآرْ!!
فَضوْلٌ يآ عَماه.. مَوْتٌ بِلآ احْتِضآر..
بدأ يَرْوِيْ القِصَة ..
( ------------) <- مُنِعَ مِنَ النَشْرْ
:
نآمَ الشَيْخُ وتَرَددتُ فيِ إيْقَآظِهْ..
ولَكِنْ .. فِكْرَةُ إيْقَآظهْ، أفْضَلْ مِن أنْ أضيْع الطَرِيْقْ..

|