تابع أسئلة المحاضرة الخامسة
•
•تعريف المحكم والمتشابه هو :
أ- ماعرف المراد منه والمتشابه هو ما استأثر الله بعلمه
ب- المحكم هو ما يحتمل وجها واحدا والمتشابه ما احتمل أوجها عديدة
ج- المحكم هو ما استقل بنفسه ولم يحتج إلى بيان ،والمتشابه ما لا يستقل
د- جميع ما ذكر صحيح
· مثال المحكم :
أ- الناسخ والحرام والحلال والحدود والفرائض
ب- المنسوخ ،أسماء الله وصفاته الموهمة للتشبيه
ج- جميع ماذكر صحيح
د- لاشيء مما ذكر
· مثال المتشابه :
أ- الناسخ والحرام والحلال والحدود والفرائض
ب- المنسوخ ،أسماء الله وصفاته الموهمة للتشبيه
ج- جميع ماذكر صحيح
د- لاشيء مما ذكر
مذهب السلف فى واو قوله تعالى :" وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون " أنها
أ- للعطف
ب- للاستئناف
ج - هما معا
د- للحال
مذهب الخلف فى واو قوله تعالى :" وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون " أنها
أ- للعطف
ب- للاستئناف
ج - هما معا
د- للحال
اختلف العلماء في الواو في قوله تعالى : ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ”
هل هى استئنافية أي أنها قطعت بين ما قبلها عن ما بعدها فلا علاقة لما بعدها بما قبلها فلا أحد يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم إلا الله أم عاطفة أعطف ما بعدها على ما قبلها أي أن الله يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم والعلماء أيضا يعلمون المراد منها
والأول قال به مذهب السلف :أبىّ بن كعب ، ابن مسعود ،وابن عباس
والثانى قال به مذهب الخلف: الإمام مجاهد ،الإمام النووى
· من السلف :
أ- الإمام مجاهد
ب- الامام النووي
ج- ابن عباس
د- لا أحد مما ذكر
· من الخلف :
أ- الإمام مجاهد
ب- أبي أبن كعب
ج- ابن عباس
د- لا أحد مما ذكر
· من السلف :
أ- الإمام مجاهد
ب- أبي أبن كعب
ج- الامام النووي
د- لا أحد مما ذكر
· من الخلف :
أ- ابن مسعود
ب- أبي أبن كعب
ج- الإمام النووي
د- لا أحد مما ذكر
· من السلف :
أ- ابن مسعود
ب- الامام مجاهد
ج- الإمام النووي
د- لا أحد مما ذكر
· معنى التأويل في قوله تعالى : ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ” هو :
أ- صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح
ب- التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
ج-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام
د- جميع ما ذكر صحيح
صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح كقول الأسد : الراجح أسد الغابة والمرجوح : الرجل الشجاع وعندما أقول رأيت أسد فوق المنبر فهل يعني ذلك أن حيوان الأسد كان يخطب بالناس فوق المنبر ؟؟؟ لا
لكن الذي يتبادر إلى الذهن أن الأمام كان شجاع فوق المنبر كالأسد الجسور فهذا تأويل صرف المعنى من المعنى الراجح إلى المرجوح
2- بمعنى التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
3-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام كقول عائشة ”كان النبى يقول فى ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القران ”يعنى قوله تعالى ”فسبح بحمد ربك واستغفره ” كأن يقال لأحدهم بسمل فيقول بسم الله الرحمن الرحيم أو يقال له حوقل فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله أو يقال له استرجع فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون
· الذين يقولون بأن الواو في قوله تعالى : ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ” للاستئناف وهم السلف عنوا التأويل بمعنى :
أ- صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح
ب- التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
ج-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام
د- لا شيء مما ذكر صحيح
· الذين يقولون بأن الواو في قوله تعالى : ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ” للعطف وهم الخلف عنوا التأويل بمعنى :
أ- صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح
ب- التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
ج-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام
د- لا شيء مما ذكر صحيح
· فالذين يقولون بأنها للاستئناف وهم السلف عنوا التاويل بالمعنى الثالث وهو الحقيقة التي يؤل إليها الكلام والتي لا يعلمها الا الله
ح- والذين يقولون بأنها للعطف وهم الخلف عنوا التأويل بالمعنى الثانى أى التفسير
خ- وعلى ذلك فلا منافاة بين المذهبين وإنما الأمر يرجع إلى الاختلاف فى معنى التأويل
· فى القران ألفاظ تشبه معانيها ما نعلمه فى الدنيا لكن الحقيقة ليست كالحقيقة
مثلا قولنا فلان له يد والله له يد فهذه ألفاظ نستخدمها لكن حقيقتها تختلف
كأسماء الله وصفاته فى القران
والعلماء يعلمون المراد منها
يقول الإمام مالك ”الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ”
· يقول الإمام مالك في استواء الله عز وجل :
أ- الاستواء معلوم
ب-الاستواء مجهول
ج- الاستواء واجب
د- الاستواء بدعة
· يقول الإمام مالك في الكيف لاستواء الله عز وجل :
أ- معلوم
ب- مجهول
ج- واجب
د-بدعة
· يقول الإمام مالك في الأيمان باستواء الله عز وجل :
أ- معلوم
ب- مجهول
ج- واجب
د- بدعة
· يقول الإمام مالك في السؤال عن استواء الله عز وجل :
أ- معلوم
ب- مجهول
ج- واجب
د- بدعة
وكذا الإخبار عن اليوم الآخر فيه ألفاظ تشبه معانيها ما هو معروف فى الدنيا لكن الحقيقة غير الحقيقة
”مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار ............“
كالخمر في الجنة فخمر الآخرة مختلفة عن خمر الدنيا
وكذلك العسل واللبن والماء في الجنة وحقيقتها مختلفة في الآخرة عن حقيقتها في الدنيا
نعلم الألفاظ ولكن تأويلها لا يعلمه إلا الله 0
التاويل المذموم
معناه :صرف اللفظ من معناه الراجح إلى معناه المرجوح لدليل يقترن به 0
ذ- لجأ إليه العديد من المتأخرين مبالغة منهم فى تنزيه الله تعالى عن مماثلة الحوادث 0
مثال يد الله فوق أيديهم أؤلوه بمعنى القدرة
وهو زعم باطل أوقعهم فى الذى هربوا منه
فهم حين يؤولون اليد بالقدرة قصدوا الفرار من أن يثبتوا أن للخالق يدا لأن للمخلوقين يدا 0
ر- فأوّلوا اليد بالقدرة وذلك تناقض منهم لماذا ؟
ز- لأن العباد أيضا لهم قدرة
فإن كان إثبات القدرة لله ممكنه مع أن العباد لهم قدرة فإثبات اليد أيضا ممكن وإن كان إثبات اليد ممتنع للتشبيه فالقدرة أيضا كذلك
فمثل هذا التأويل هو المذموم0