المحاضرة السادسة
•مقدمة
•تعريف النسخ وشروطه
•ما يقع فيه النسخ
•الآراء فى النسخ وأدلة ثبوته
•أقسام النسخ
•أنواع النسخ فى القرآن
النسخ إلى بدل وإلى غير بدل
الأسس فى كل الأديان والشرائع واحدة وهى توحيد الله
أما العبادات والمعاملات فتختلف من زمن إلى زمن كالدواء مثلا
•لغة : الإزالة ،نسخت الشمس الظل ، النقل ”إنا كنا نستسخ ما كنتم تعملون ”
•اصطلاحا : رفع الحكم الشرعى بخطاب شرعى متراخ عنه .
•رفع :يخرج التأقيت
•الحكم الشرعى :يخرج انتهاء البراءة الأصلية
•بخطاب شرعى يخرج الحكم العقلى كالموت أو انتفاء المحل
•متراخ عنه أى أن المنسوخ سابق على الناسخ
• يطلق الناسخ على الله وعلى النص الشرعى الذى نسخ ما قبله
•والمنسوخ هو الحكم المرتفع
•يقع النسخ فقط فى الاوامر والنواهى سواء صريحة أم لا
•ولا يقع فى الاعتقادات ،ولا فى الأخلاق ،ولا فى القصص ،ولا فى الأخبار .
•ومقتضى ما سبق أنه يُشترط في النسخ:
•1- أن يكون الحكم المنسوخ شرعيًّا.
•2- أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم خطابًا شرعيًّا متراخيًا عن الخطاب المنسوخ حكمه.
•3- وألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيدًا بوقت معين. وإلا فالحكم ينتهي بانتهاء وقته ولا يُعَد هذا نسخًا.
طريق معرفة النسخ وأهميته
•النقل الصريح عن رسول الله أو عن الصحابة ”كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ”
•إجماع الأمة على أن هذا ناسخ وهذا منسوخ
•معرفة المتقدم على المتأخر
•ولا دخل فيه للاجتهاد أو أقوال المفسرين أو غير ذلك مما لا يفيد العلم اليقيني 0
• له أهمية عظيمة فى تفسير الآيات ”قول الإمام على ”عندما مرَّ على قاض فقال له: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، فقال: هلكت وأهلكت.
اراء العلماء فى النسخ على أربعة أقسام
•اليهود :أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء وهو مردود عليهم.
•لكنهم أنفسهم مقرون بأن شريعة موسى ناسخة لما قبلها ”كل الطعام كان حلا ”“وعلى الذين هادوا حرمنا عليهم“
•وثبت أن شريعة موسى حرمت زواج الأخ من أخته وكان جائزا قبله
•علماء الشيعة : غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط حتى جوزوا البداء على الله دليلهم ”يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ”
•ابو مسلم الاصفهانى : يجوزه عقلا ويمنعه شرعا ،ويمنعه بشدة فى القران ”لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ”
•الجمهور : جائز عقلا واقع شرعا ،فسبحانه لا يسئل عما يفعل
•لأن أفعال الله لا تُعلَّل بالأغراض، فله أن يأمر بالشئ في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت، وهو أعلم بمصالح العباد.
• ولأن نصوص الكتاب والسٌّنَّة دالة على جواز النسخ ووقوعه:
•”وإذا بدلنا آية مكان آية ” ما ننسخ من آية أو ننسها ”