لا توجد كليه شريعة بجدة بل قسم دراسات اسلامية بكلية الاداب والعلوم الانسانية بجوار الاجتماعيات والفرنسية*
لايوجد مركز افتاء رسمي *الدروس تضييق الحلقات التحفيظ اغلقت*
ثم ظهرت مقاهي ثقافيه ومنها مقهى جسور الذي غابت عنه الرقابة الرسمية والشرعية وتلقفتها ايدي مشبوهه منهم حميدالدين وابو الخير وبقية الشرذمه المعروفه*
وحرصت تلكم الفئة النكره على استقطاب الشباب وانتقائهم لتدارس منهجيتها بالشك واثارت زوبعات فكرية وعقائديه منظمه من هذه الجامعة او غيرها
هنا نقول ابان تغريدات كاشغري كان هناك سجال محموم بين نصرة الرسول صل الله عليه وسلم*
وبين شباب من فئة كاشغري الفكرية والعمرية ينتمون الى جامعة الملك عبدالعزيز وغيرها
يدافعون عن ارائه ومعتقداته ولازالوا*
ونعنى بفئة الشباب بهذه الفئة العمرية الهامة لسرعة التأثر والتغرير
الجامعة لم تحتوي هذه الفئه ودينيا وفكريا ولم تتيح الفرصه لدروس توعوية من قبل المشايخ بصوره تمكن الشباب خاصة في هذه المرحلة لمقاومة تيارات الشك والتغريب*
وهذه طور من اطوارها وادوارها*
تثيقف الشباب وتطوير ملكات العلم ومناهله السليمة الصحيحه*
فعقيدة المسلم وسلامتها*
من اهم الالولويات التي يحب ان تعنى بها جامعات التعليم العالي*
وكل العلوم منبثقة من هذا الاساس ومتفرعة منه*
وهذا دور الجامعة
لو لم يحدث تقصير فادح فيه
لم تمكن حميد الدين وامثاله
من استدراج الشباب المتعطش للعلم
وغيبوهم بعقيدة الشك ووهم الكينونه
وتدارس كتب القصيمي وامثاله
ولبسوا عليهم بثوابت دينهم
الله ثبتنا على دينك ولا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا
نسأل الله الثبات لنا ولكم
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والثبات عليه بحولك وقوتك