اصطدمت بشخصٍ غريبٍ عندما مر بى،. وكان قولى على الفور: "أوه أنا آسفة'.
فقال: "أرجو المعذرة أنا أيضاً"؛ فلم أكن منتبهاً لك.
لقد كنا مؤدبين جداً، هذا الغريب وأنا. ثم ذهبنا في طريقنا وقلنا وداعا
ولكن في المنزل، هنالك
قصة مختلفة،
كيف نتعامل مع أحبائنا، صغارا وكبارا.
في وقت لاحق من ذلك اليوم، أثناء إعداد وجبة العشاء،
وقف ابني بجانبي ساكناً تماماً.
عندما التفتُ، أكاد أكون صرعته.
وقلت بتجهمٍ، أغرب عن وجهى.
فمشى بعيدا، وقلبه الصغير مكسور.
حقيقةً، لم أدرِ كيف تحدثت بقسوة .
و بينما أنا مستلقية مستيقظة في الفراش، جاءنى صوت الله قائلاً لي:
عند التعامل مع شخص غريب،
فإنكم تستخدمون المجاملة المشتركة ،
لكن مع العائلة التي تحبونها، تبدو المعاملة سيئة.
اذهبى وانظرى إلى أرض المطبخ،
فستجدين هناك بعض الزهور بجانب الباب.
تلك الزهور قد أحضرها لك.
لقد ألتقطها هو بنفسه: الوردي والأصفر والأزرق.
كان واقفا بهدوءِ تامِ حتى لا يفسد المفاجأة،
أنت لم ترِ الدموع التي ملأت عينيه الصغيرتين.
وفى ذلك الوقت، شعرت أنى صغيرة جدا،
و بدأت دموعي تتساقط.
و بهدوء ذهبتُ وركعتُ بجانب سريره؛
" و قلتُ: " استيقظ يا صغيري، استيقظ،
"هل هذه هي الزهور التي التقطتها لي؟"
فابتسم قائلا: "لقد وجدتها بالشجرة.
لقد التقطتها لأنها جميلة مثلك. أعرف أنك ستحبينها، خصوصا الزرقاء. أنا
فقلت: يا بني، أنا آسفة جدا للطريقة التى تصرفت بها اليوم؛
كان يجب ألا أتصرف بهذه الطريقة. فقال، "أوه، ماما، لا عليك. إنى أحبك على أي حال.
قلت: يا بني، أنا أحبك أيضاً،
وأحب هذه الزهور، وخاصة الزرقاء.