|
رد: ܔ حَدِيْثُ شَيْءٍ مــَــآ ܔ
ب فجرٍ اليوم المنجلي..
وحين إرتويت لذة تلك القهوة الفرنسية،
والتي أغرتني رائحتها لملئ فنجان آخر؛ يتبعه آخرِ..
والتلذذ بتذويب بعض قطرات القهوة على شفتاي..
وهذا ماجعلني أعيش بمكان آخر!!
هذا يعني أن خيالي سافر بي،
لأبعد مما قد تصلون!!
تركت الواقع المزعج والمتأزم!!
هاجرت لأحضانِ "أنثى"
أنثى مختلفة..
ليس لها أشباه..
"تلك الأنثى"
حين أراها أو أسمعها أو أرسمها،
أهذي بجنون!!
:
الشَعْرُ كـَ شَلاَّل يُغني،
يشع بمنتصف الليل!!
العينان، تضاد أبيضها مع أسودها!!
والفم: صغير، بحدود المعقول..
وهذا مايدعو خلايا عقلي
أن "ت م و ت"
فمها :يحرسه بروز الشفتان
رَقَبَتُهَا لا إفراط و لاتفريط
أجمل مايمكن تقبيله
أخطر أماكن التقبيل
*
بياض البشرة، شديد الشدة
وترى بخلال مسامات جسدها
ألذ عروق، داخلها!!
عروقٌ من بٌسْتَآنٍ أخضر
لاحاجة لوجود البستاني
شفتيها ليست كالعادة
ورديه لا ليس كذلك!!
أيضاً لاتهوى التدخين..
ولا حتى التفكير
بـ إشعال بقايا رماد سيجارة..
إذن شفتاها، أروع مايوصف
بل بعد.. لا أحد كذلك..
لآ أحد لديه القدرة
أن يشرح شفتيها القاتلة!!
*
الوصف يقتل واقع الجمال
الجسد يذهلني حقاً!!
تفاصيله ممتلئة
أيضا مختلفة!!
كيف أغوص
في أعماق كل تفاصيله..!!
أرأيتم زادت خطواته..
وأيضاً خفت خطواته..
خطواته بين الإسراع
وبين ركودٍ يسحقني..
*
أيتها الأنثى:
أخشى أن أبتعد بخيالي أكثر
فـ أرتكب أجمل الحماقات؛
فـ هنا وكفى ..
|