عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 24   #26
تشكيلات
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية تشكيلات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 80913
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2011
المشاركات: 374
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2396
مؤشر المستوى: 64
تشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تشكيلات غير متواجد حالياً
رد: (((((((.....ورشه عــمــل التذوق الادبي.....))))))))


المحاضرة الثالثة

من الشعر الجاهلي لزهير بن أبي سلمى
مــــقدمة:
هو زهير بن ربيعه بن رياح وهو من قبيلة مزينة {من قبيلة مضر}
وأشتهر بكنية أبيه (أبي سلمى)
مميزاته:1-يعد من الطبقة الأولى . 2-حكيم الشعراء الجاهليين. 3-سهولة شعره 4- متانة الألفاظ
5- الإيجاز 6-وكان من المُعرقون{المُعرق:هو من كان في أهله شعراء أكثر من أربعة}..ومن أهله الشعراء
أبوه ،خاله،أختاه ، وابناه ،،كعب وبجير ،، 7- صدقه فهو لايعاضل{أي لايدخل ماليس فيه} بين الكلام ولايتبع وحشية الألفاظ{أي الألفاظ الغريبة} ولايمدح الرجل إلا بما يكون في الرجل ..لذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على الشعراء 8- وهو من شعراء الحوليات{ أي الذي لايخرج شعره حولا كاملا إلا بعد تنقيحه}
جو القصيده ومناسبتها:
كانت العلاقات بين القبائل علاقة عداء ،فتكون القبيلة إما معتدية أو معتدى عليها ولذلك كانت الحروب سمة العصر الجاهلي ..وتكون الأسباب إما حول مرعى أو سبب إهانة
ومن هنا نشأ شعر الحماسة من هذه الحروب و التي يسمونها (الأيام)
وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها ..مثل {يوم ذي قار} {يوم خزاز}
..........................................
وأبيات زهير التي سنستعرضها هي من المعلقات وسبب هذه القصيدة أن قبيلتان وهما عبس وذبيان تراهنا على تسابق فرسين أحدهما (داحس) والثانية (الغبراء) وكانت الجائزة للفائز عشرين بعيراً ،فسبقت الغبراء ولكن أصحاب داحس أعترضوها فسبقتها داحس ولما علموا أصحاب الغبراء ثارة الحرب بينهما فترة طويلة فتدخل هرم بن سنان والحارث بن عوف وأصلحا بين القبيلتين وتحملا الديات ، فأنشأ زهير هذه القصيدة يمدح بها الرجلين والتي قال فيها: (الأبيات من 1-4 )
1-فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله .................رجال بنوه من قريش وجرهم
2-يمينا لنعم السيدان وجدتــــــما ..................على كل حال من سحيل ومبرم
3-تداركتما عبساً وذبيان بعدمـــا .................تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم
4-وقد قلتما إن ندرك السّلم واسعـا................بمال ومعروف من القول نسْلم
مــعـــــــــــاني الــــــكلمــــــــــــــــــــات

جُرهُم :قبيلة عربية قديمة نزلت الحجاز وسكنت مكة وهم الذين تزوج منهم نبي الله إسماعيل عليه السلام .
السحيل :الحبل المفتول فتلا خفيفاً .
المبرم:الحبل المفتول فتلاً قوياً . تفانوا :أفنى بعضهم بعضاً .
التدارك:التلافي. السّلم :{بكسر السين أو فتحها } هو الصلح
عطر منشم:منشم هي إمرأة تبيع العطر ،تشاءم العرب منها لأن جماعة من فرسانهم اشتروا منها عطراً وغمسوا أيديهم فيه تعاهداً على النصر فقُتلوا جميعهم .
شرح الأبيـــــات:
1-يقسم الشاعر بالكعبة التي طاف وبناها رجال هاتين القبيلتين .....وهنا إشارة للعقيدة وديانة الحنيفية.
2-يقسم الشاعر أن هذين الرجلين (هرم بن سنان والحارث بن عوف) أفضل رجلين في الرخاء والشده لأنهما تحملا تبعات الصلح والديات.
3-وهنا يخاطب الشاعر الرجلان أنكما تدراكتما ولحقتم مابقي منهم بعد أن استحكم واستوطن العداء بينهم حتى كادت تفني الحرب شبابها ورجالها.
4-يبين الشاعر إعجابه بالرجلين لما اتخاذا على نفسيهما من عهد ووعد على أن يصلحا بين القبيلتين مهما كلف الأمر وهذا ما حصل فسلمت القبيلتين من الدمار.
الأساليب البلاغية:
ظهر في شعر زهير عدة أساليب جميلة وهي:
1-الإلتفات : وهو الإنتقال من الغائب إلى المتكلم إلى الخطاب ...مثل {أقسمت، بنوه ، وجدتما ،تفانوا}وهذه الطريقة تنبه السامع على الدوام لتنوع الأساليب .
2-عنصر الخطاب :كان حاضر في هذه الضمائر المتصلة {وجدتما ،تداركتما ،قلتما}..وفي ذلك نسبة مباشرة للفضائل لهذين الرجلين ،والإكثار من ضمير المخاطب يشعرك بوجود المخاطب.
3-إستخدام الكناية:{أي التغطيه بعدم التعبير عن المعنى بشكل مباشر وإنما بكلمة أخرى} ..مثل قوله(منسحيل ومبرم) وهي كناية في حالة الرخاء والشدة.
4-أسلوب الحذف :وهو حذف الفاعل للعلم به كما في قوله {وجدتما} حذف الرجلين لأن الجميع يعرفهما.
5-وقوله :دقوا بينهم عطر منشم وهيكناية عن صفة الحرب بأنها مدمرة وإشارة إلى دور الرجلين العظيمين.
6-ذكر أهمية ترسيخ السلام والسلم :وليس فقط مجرد صلح ثم يعودوا مرة أخرى للحرب وذلك في قوله{السّلم ونسْلم}وكذلك نجد في هاتين الكلمتين إيقاع صوتي جميل.
7-إستخدم الشاعر الجناس الغير تام: في كلمتي {تضر وتضرم}
8-إستعمل الشاعر ألفاظا تحمل دلالات تناسب المعنى والصوت :....مثل{تداركتما :فهي توحي وصول الشيء إلى حالة الخطر ،،وكذلك تدل على طول الحرب ،،وفي بناء الكلمة حركة أكثر من كلمة أدركتما وهذه دلاله على حركة الحرب}..{تفانوا :وهي تدل على المشاركة وأن الفناء والموت مشترك بين الطرفين}.
9-إستعمل الشاعر التوكيد اللغوي:في كلمتي {يميناً و لنعما} والمراد منه ليبين فضل السيدين .