الحكاية فأقول على بركة من الله وتوفيقه هذه كانت البداية " قاسم أمين في العام 1899 حيث قال وبالنص إن حجاب المرأة السائد اليوم ليس من الإسلام وليس فيه نص شرعي بشكله الحالي وان الدعوة إلى تغيره ليس فيها خروج عن الدين فهي عادة فقط " هذه البداية وماذا أعقبها يا ترى تعالوا لنطالع سوية وفقنا الله وإياكم سبل الهدى ، جاءت الدعوة للاختلاط وأن لا محظور شرعي في أن يكون الرجل والمرأة بحجابه جنبا إلى جنب في الأسواق والأعمال ومختلف التجمعات فهما متساويان في هذا الحق وبعد ذلك أتت حكاية كشف الوجه وان لا دليل على تغطيته فكشف الغطاء ثم الأيادي وبنفس العلة وماذا بعد أنشئت المسارح والسينمات وهل اكتفوا لا مازال مسلسل التنازلات مستمرا فمنع التعدد بحكم الظلم الذي يقع على النساء وقيد الطلاق في المحاكم أيضا بسبب الظلم عليها – حرام تقطع قلوبهم – ونادوا بأعلى أصواتهم ارفع الظلم عنها وساوى في ميراثها مع الرجل وماذا بعد ذلك كله أصبحت بين أيدي الرجال سلعة رخيصة تباع وتشترى حتى ضج الأوربيون منها ومن انحطاطها نعم ضجوا بعدما شبعوا اكيد.
وما أشبه اليوم بالبارحة فالناظر للدعوات التي توجه ضد دولتنا الفتية وضد نساءنا سيرى نفس السيناريو ونفس الأدوار ونفس الأدوات وكلها طبعا – بدون نص شرعي – هذا هو الباب الذي من خلالها سلبت الحقوق واغتصبت الحريات وأصبحت المرأة فيها مشاع للحاضر والباد .
اختي الكريمة دعاة الافكار المنحرفة من علمانينا وليبراليين او سميهم ماشئتي وباعترافهم هم والحق ما شهد به الاعداء ان مشروعهم التغريبي عنوانه " المراة " والنيل من شرفها وعفتها .
الا تلاحظي شيئا غريب يا اختاه ان من ينافح هنا هو رجل ويحاول ان يوصل الفكرة لك ولاخواتنا المنساقات وراء هذه الاواهم التي هي في واقعها سراب عندما تصل اليه لا تجده شيئا ولكنك تجد ذئب وقحا ينتظرك ليغرس انيابه في أجسادكن الطاهرة . صدقيني انتن من يراد بهن ولو كنت مثلهم اقصد اهل الانحراف لقلت مثل مقولتهم فما احب اليهم ان يستمتعوا بكن بكل وسيلة وخصوصا بنات الحرمين بنات المملكة بعد ان نالوا ممن حولكن من دول الجوار الا من رحم وانتن بقيتن مستعصيات عليهن فقاموا بالتباكي على حقوقكن كيهود المحرقة . فهل ستمكنهن من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
اتوقف هنا لانني اوضحت فكرتي وأبرات ذمتي امام الله ولم يعد لي الا ان ان اساله ان يرد كيد الكائدين وعبث العابثين وان يحفظ علينا امننا وآماننا وشبابنا وفتياتنا من الفتن ماظهر منها وما بطن .
ردي : عن المشاركة في الالمبياد والتوسع في ذلك اما التربية البدنية في المدارس فاوضحت رايي فيها