عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 24   #40
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: علوم القرآن2 (المجبور + خمائل الورد + سفانة)

أسئلة المحاضرة السادسة



ما يختلف في كل الأديان :*

أ‌- الشرائع
ب‌- العبادات
ج‌- المعاملات
د‌- (ب-ج)
ما لايختلف في كل الأديان :*

ت‌- الشرائع
ث‌- العبادات
ح‌- المعاملات
ذ‌- (ب-ج)


· تعريف النسخ لغة :
أ‌- الإزالة
ب‌- النقل
ج‌- رفع الحكم الشرعى بخطاب شرعى متراخ عنه .
د-( أ – ب )

· تعريف النسخ اصطلاحاً :
أ‌- الإزالة
ب‌- النقل
ج-رفع الحكم الشرعى بخطاب شرعى متراخ عنه .
د-( أ – ب )

رفع :يخرج التأقيت : أي التوقيت مثلاً عندما يطلب الله من المسلمين العمل بآية في الصيف والعمل بالآية الثانية في الشتاء فهذا ليس نسخ إنما هو تأقيت مثال عندما أطلب أحدهم الكتابة بالقلم الأزرق وعندما ينتهي الحبر منه اطلب منه الكتابة بالقلم الأحمر فهذا ليس نسخ أنما هو تأقيت
الحكم الشرعى :يخرج انتهاء البراءة الأصلية . فالأصل في الإنسان أنه يخرج من بطن أمه غير مكلف بريء من كل تكليف فهذا براءة أصلية مثال :عندما قال الله عز وجل :
(يا أيها الذين آمنوا أقيموا الصلاة ) فإقامة الصلاة في هذه الآية ليست نسخ لعدم توجه الخطاب بإقامة الصلاة قبل التكليف بل هو يؤسس حكم جديد غير حكم عدم اقامة الصلاة على غير المكلف
· مثال آخر : قوله تعالى :( ياآيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام )
لكن قبل أن يفرض الصيام كانت الناس لا تصوم فعندما رفع الله عدم الصيام وفرض عليهم الصيام فهذا لا يعتبر نسخ بل هو رفع البراءة الأصلية التي كان الناس عليها

بخطاب شرعى يخرج الحكم العقلى كالموت أو انتفاء المحل . الحكم الشرعي يكون بخطاب من الله سبحانه وتعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم والحكم العقلي ما يحكم به العقل مثال : عندما يموت الإنسان فالعقل يحكم بأنه غير مكلف بالصلاة بما أنها خرجت روحه ولا نقول لابد من أن يقوم بالصلاة وهو ميت فهذا ليس نسخ
مثال آخر : قال الله تعالى :( ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق )فاذا كان شخص مقطوع الذراع ليس له يد فهل نجبره على أنه لابد من غسل يده ؟ لا ولا توجد آية في الكتاب تقول أن الذي ليس له يد لا ينطبق عليه هذا الحكم فالعقل هو من يقول أنه ليس مكلف بهذا الحكم لانه ليس له يد فهذا لا يعتبر نسخ لان الحكم ارتفع ليس بخطاب الله بل بالعقل
إذن النسخ لابد أن يكون بخطاب شرعي من عند الله ليس بحكم عقلي

متراخ عنه أى أن المنسوخ سابق على الناسخ


ما يقع فيه النسخ

يطلق الناسخ على:
أ‌- الله عز وجل
ب‌- النص الشرعى الذى نسخ ما قبله
ح‌- الحكم المرتفع
د-( أ- ب)

يطلق المنسوخ على:
أ‌- الله عز وجل
ب‌- النص الشرعى الذى نسخ ما قبله
ج‌- الحكم المرتفع
د-( أ- ب)

يقع النسخ في :
أ‌- الأوامر والنواهي سواء صريحة أم لا
ب‌- الاعتقادات
ج‌- الأخلاق
د- القصص و الأخبار .

لا يقع النسخ في :
أ‌- الأوامر والنواهي سواء صريحة أم لا
ب-الاعتقادات والأخلاق
ج‌- القصص و الأخبار .
د-( ب- ج )



يُشترط في النسخ:
أ- أن يكون الحكم المنسوخ شرعيًّا.
ب-أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم خطابًا شرعيًّا متراخيًا عن الخطاب المنسوخ حكمه.
ج‌- ألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيدًا بوقت معين.
د-جميع ما ذكر صحيح

· ألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيدًا بوقت معين.
وإلا فالحكم ينتهي بانتهاء وقته ولا يُعَد هذا نسخًا. مثال : قوله تعالى : ( واللذان يأتين الفاحشة منكم فأذوهما ..... إلى قوله تعالى أو يجعل الله لهن سبيلا ) فهذا تأقيت بأن يعملوا بهذا الحكم حتى يجعل الله لهن سبيلا ولذلك عندما نزل حكم الرجم والجلد قال النبي صلى الله عليه وسلم : قد جعل الله لهن سبيلا قد جعل الله لهن سبيلا
المحصن بالمحصنة الرجم والبكر بالبكر جلد مئة
· النسخ علم :
أ‌- توقيفي
ب‌- توفيقي
ج- تعليقي
د-عقلي

· طريق معرفة النسخ :
أ‌- النقل الصريح عن رسول الله أو عن الصحابة.
ب‌- إجماع الأمة على أن هذا ناسخ وهذا منسوخ
ج- معرفة المتقدم على المتأخر
د-جميع ما ذكر صحيح


· طريق معرفة النسخ وأهميتها :
1- النقل الصريح عن رسول الله أو عن الصحابة ”كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها
2- إجماع الأمة على أن هذا ناسخ وهذا منسوخ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة )
3- معرفة المتقدم على المتأخر كوجود نصين متعارضين أحدهما نزل في مكة والآخر نزل بالمدينة فالنص الذي نزل بمكة منسوخ والذي نزل بالمدينة هو الناسخ
ولا دخل فيه للاجتهاد أو أقوال المفسرين أو غير ذلك مما لا يفيد العلم اليقيني 0
له أهمية عظيمة فى تفسير الآيات ”قول الإمام على ”عندما مرَّ على قاض يجلس في المسجد ليفسر الآيات فقال له: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، فقال: هلكت وأهلكت.

· رأي علماء اليهود في النسخ :
أ‌- غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط
ب-جائز عقلا وممنوع شرعا
ج- أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء
د-جائز عقلا وواقع شرعا


· رأي علماء الشيعة في النسخ :
أ‌- غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط
ب‌- جائز عقلا وممنوع شرعا
ج- أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء
د-جائز عقلا وواقع شرعا

· رأي ابو مسلم الاصفهانى في النسخ :
أ-غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط
ب‌- جائز عقلا وممنوع شرعا
ج- أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء
د-جائز عقلا وواقع شرعا


· رأي الجمهور في النسخ :
أ-غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط
ب-جائز عقلا وممنوع شرعا
ج- أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء
د-جائز عقلا وواقع شرعا





اراء العلماء فى النسخ على أربعة أقسام

اليهود :أنكروا النسخ لأنه عندهم يقتضى البداء وهو مردود عليهم.والبداء أي أنه عرف شيء بعد أن لم يكن يعرفه
أي كان جاهلا ثم عرف
قال تعالى في سورة يوسف : ( ثم بدأ لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ) أي ظهر لهم بعد أن كان غائبا عنهم
فهم يقولون أن البداء عند الله عز وجل وتعالى الله عما يقولون لذلك ينكرون النسخ
لكنهم أنفسهم مقرون بأن شريعة موسى ناسخة لما قبلها ”كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ”
وهذا دليل على أن النسخ حدث في زمن اليهود نفسهم
“وعلى الذين هادوا حرمنا عليهم“
وثبت أن شريعة موسى حرمت زواج الأخ من أخته وكان جائزا قبله
علماء الشيعة : غالوا فى النسخ وأجازوه دون ضوابط حتى جوزوا البداء على الله دليلهم ”يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ”




ابو مسلم الاصفهانى : يجوزه عقلا ويمنعه شرعا ،ويمنعه بشدة فى القران ”لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ”
الجمهور : جائز عقلا واقع شرعا ،فسبحانه لا يسئل عما يفعل
لأن أفعال الله لا تُعلَّل بالأغراض، فله أن يأمر بالشئ في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت، وهو أعلم بمصالح العباد.
ولأن نصوص الكتاب والسٌّنَّة دالة على جواز النسخ ووقوعه:
”وإذا بدلنا آية مكان آية ” ما ننسخ من آية أو ننسها ”