عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 25   #418
فتاة أبكت القمر
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية فتاة أبكت القمر
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 104780
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2012
المشاركات: 715
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 546
مؤشر المستوى: 64
فتاة أبكت القمر is a glorious beacon of lightفتاة أبكت القمر is a glorious beacon of lightفتاة أبكت القمر is a glorious beacon of lightفتاة أبكت القمر is a glorious beacon of lightفتاة أبكت القمر is a glorious beacon of lightفتاة أبكت القمر is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: سويسرا
الدراسة: انتظام
التخصص: ابتدائي
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
فتاة أبكت القمر غير متواجد حالياً
رد: مفارقات وحاجات ..

 الشوق؟
 مؤلم جداً.
 طيب، ماذا عن فرحة اللقاء؟
 لا تسألني عن ذلك يا بني فأنا لا أجرؤ على طرح السؤال حتى على نفسي، لكني مع الأسف الشديد وجدت نفسي على هذا السرير بمجرد ما خرجت من الباخرة فلم أتمكن من مشاهدة أي شيء.
 ثم تحدث عن أيام الجهاد ضد الكفار الذين وطئوا أرض تركيا في الحرب العالمية الأولى فقال: غادرت إسطنبول حيث أقلتنا سيارة من أُسكدار إلى قرية لا أتذكر اسمها في الوقت الحالي... كنا نستقل في رحلتنا تارة عربة تجرها الثيران وأخرى تجرها الأحصنة حتى وصلنا إلى أنقرة... كانت تلك الأيام ما أشد هياجها خصوصاً يوم سقطت بورصة... لكننا لم نفقد ثقتنا ولو يوماً واحداً ولم نسمح لليأس أن يتسرب إلى قلوبنا أبداً، فهل كان هناك مناص أمامنا غير الجد؟
 لم نكن نمتلك مدافع ولا بنادق لكننا كنا نمتلك إيماننا الراسخ في قلوبنا والحمد لله.
 كيف قمتم بكتابة نشيد الاستقلال؟
 حقاً إنما يكتب هذا الكلام بالإيمان والأمة المؤمنة فقط، فكروا معي قليلاً: هل كان بإمكاني أن أكتب كل هذا لو لم أمتلك الإيمان الراسخ وقتذاك... ولا بد لي أن ألفت الانتباه إلى أنه لا قيمة لنشيد الاستقلال على اعتبار أنه مجرد شعر وإنما تكمن قيمته في كونه أنه يعكس صفحة من صفحات تاريخنا بما فيها من آلام.
 وماذا عن النصر العظيم؟
 كنا في فرحة غامرة.
 ألم تقوموا بكتابة شيء ما عند ذلك ؟
 نفدت كل طاقاتي في تلك اللحظات فلم أعد أقدر على التفكير في أي شيء ولا على سماع أيّ شيء، ولا كتابة أي شيء...
 كيف قضيتم الوقت في مصر؟
 هناك مدينة اسمها حلوان تقع على بعد خمسة وعشرين كيلاً من القاهرة، وهي مدينة هادئة كنت أقطنها، فأنا بطبعي إنسان هادئ لا أحب الضجيج، وكذلك في إسطنبول كنت على الحال نفسها من قبل، ففضلت العيش في مدينة حلوان لغاية ما كلفت بمهمة في دار الفنون، وفي الأيام الأخيرة حللت بالقاهرة.
 فهل أحببتم مصر؟
 نعم فهناك جوانب جميلة بمصر خصوصاً في فصل الشتاء، وكذلك في فصل الصيف لم أكن أتضايق من الطقس الحار... والبيوت بنيت على طراز يتناسب مع الطقس هناك فلا تتعدى الحرارة داخل الغرف في أشد الأيام حرارة ثمانياً وعشرين أو ثلاثين درجة...
 هل تسهل عليك الكتابة؟
 لا، أبذل مجهوداً كبيراً وأُعمل ذهني حيث أدرس الموضوع بكل تفاصيله في ذهني وأخيراً عندما أنقله على الورق أتعب كثيراً.


حوار بين محمد عاكف و محرر مجلة يدي كون التركية
  رد مع اقتباس