الموضوع: زوجه انانيه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012- 3- 25
الصورة الرمزية تكفيني ااالذكرى
تكفيني ااالذكرى
أكـاديـمـي فـضـي
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الخامس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2566
المشاركـات: 45
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91331
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2011
المشاركات: 475
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 568
مؤشر المستوى: 63
تكفيني ااالذكرى is a name known to allتكفيني ااالذكرى is a name known to allتكفيني ااالذكرى is a name known to allتكفيني ااالذكرى is a name known to allتكفيني ااالذكرى is a name known to allتكفيني ااالذكرى is a name known to all
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تكفيني ااالذكرى غير متواجد حالياً
زوجه انانيه

هذي قصة زوجة أنانية وللاسف كثر هن في هذا الوقت وهذا ما يادي الا انحراف الزوج او البحث عن زوجة اخرى

واليكم قصة هذي الزوجة الأنانية زوجها

صباح يوم الخميس، اليوم الذي تبدأ فيه العطلة الأسبوعية التي تستمر يومين، قالت لي زوجتي: البس ثيابك لنأخذ الأولاد إلى شاطئ البحر؟ فالجو اليوم جميل وهواؤه عليل.

وعلى الرغم من أنني كنت أعد نفسي لكتابة عدد من المقالات لعدد من المجلات التي ألتزم بالكتابة إليها، فإنني آثرت أن ألبي رغبة زوجتي:-حسن، ألبسي الأولاد وأعدي لهم ما يفطرون به.

ردت زوجتي على الفور: لن أعد لهم شيئاً؟ إنهم يحبون الفطائر التي تحضرها لهم من مطعم ((....))

قلت: ولكني أخشى أن لا يفتح في الصباح.

وافقتقالت: سنجد مطعماً غيره.

زوجتي، واصطحبنا الأطفال إلى شاطئ البحر بعد أن مررنا بالمطعم الذي يحبون الفطائر التي يصنعها فوجدناه مغلقاً، فتوجهنا إلى مطعم آخر فوجدناه مغلقاً كذلك، ثم ظفرنا بمخبز يصنع فطائر بالزعتر اشترينا منه حاجتنا.

كانت سويعات جميلة على شاطئ البحر، ركض فيها أطفالنا ولعبوا حتى وأبدوا رغبتهم في العودة إلى البيت.

بعد أن صرنا في السيارة؟ أدرت محركها وأنا أقول: والآن إلى البيت. لكن زوجتي قالت: لا، خذنا إلى السوق، سأشتري بعض الهدايا قبل سفرنا إلى البلد. قلت: ما رأيك لو نرتاح قليلاً في البيت، ويغسل الأطفال آثار الرمال وآثار لهوهم على شاطئ البحر...؟

ردت: لا، لا. إذا فعلنا هذا استرخينا وتكاسلنا.

صحت بصوت تملؤه الحماسة: والآن إلى السوق.

لم أرد أي رغبة في الشراء أبدتها زوجتي. اشتريت لها جميع ما اشتهته وأعجبها ورغبت فيه.

أنهينا التسوق والساعة قد تجاوزت الثانية عشرة والنصف ظهراً، وتوجهنا إلى البيت أخيراً، نحمل ما تسوقته زوجتي من هدايا لأهلها وصديقاتها في بلدنا.

ما إن دخلنا البيت وبدأت بخلع ثيابي استعداداً لنوم قيلولة قصير حتى صاحت زوجتي: انتظر.. نريد تناول طعام الغداء في أحد المطاعم.

حاولت التأجيل متلطفاً: ما زال في الوقت فسحة.. ونوم سويعة لن يؤخرنا عن طعام الغداء.

ردت: اليوم خميس.. ستزدحم المطاعم وسيتأخرون في إحضار الوجبات..يجب أن نخرج مبكرين.

استجبت لها، وأوقفت خلع ثيابي، وجلست أشغل نفسي بمطالعة كتاب تناولته من المكتبة.

مضت ساعة، بل ساعة ونصف الساعة، حتى أنهت زوجتي استعدادها مع أطفالها.

قلت في نفسي: ماذا كنت تخسرين لو تركتني أرتاح قليلاً في يوم العطلة هذا.. لأستعيد نشاطي قبل أن نتوجه إلى المطعم؟!

ابتسمت في وجه زوجتي، ولم أبد لها ما ثار في نفسي من عتب عليها.

أنساني تعبي السعادة التي كانت ظاهرة على وجوه زوجتي وأطفالنا يتناولون طعامهم بحماسة واستمتاع واضحين.

أوصلت زوجتي وأطفالنا إلى البيت وأنا أقول لزوجتي: أصلي العصر في المسجد و..

قاطعتني: لا تذهب إلى أي مكان بعد العصر.. عد إلى البيت فور انقضاء الصلاة.

قلت: خير إن شاء الله.. ما عندك؟

قلت: سنزور بيت صديقك عامر.

قلت: نزورهم بعد العصر أم بعد المغرب؟

قالت: بل بعد العصر!

قلت: سأصلي العصر وأعود إن شاء الله.

عدنا من زيارة بيت صديقي، وفي الطريق طلبت زوجتي أن أشتري "سندويشات الشاروما". استجبت لها وتناول الأبناء طعامهم في السيارة. كان النعاس يغلبهم وقد صاروا في البيت ولبسوا ثياب النوم، ولم يلبثوا طويلاً حتى صاروا يخلدون إلى نوم عميق.

اقتربت من زوجتي ووضعت يدي على كتفها معبراً لها بلطف عن حبي لها .

لكني ما كدت أفعل ذلك حتى دفعت يدي بعيداً عنها وهي تصرخ: دعني.ابتعد عني. لا تلمسني. أنا في غاية التعب. منذ الصباح وأنا لم أهدأ. أريد أن أنام.

وعندها فقدت حلمي وصحت: أما تخجلين؟ منذ الصباح وأنا ألبي كل ما تطلبينه، مهما كلفني من جهد ووقت ومال، ولا أرد لك طلباً، والآن، حين أردت اضحك واتكلم معك تأبين وتمتنعين... إذا لم تخجلي مني.. فاخجلي واستحي من الله سبحانه!!!
اعجبتني القصه واردة ان اعرف هل معقوله في زوجات هكذا شي لا يصدق
رد مع اقتباس