|
رد: الامل , مِ هوٓ `[ بععٓيدّ ] دامّ هالدنيآ تدورٌ
روي عن المعصومين بشأن قراءة القرآن 
عن الإمام الرضا عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن فأن البيت إذا قرئ فيه القرآن يسر على أهله وكثر خيره وكان سكانه في زيادة وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله وقل خيره وكان سكانه في نقصان. وعن أمير المؤمنين عليه السلام : الله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم. وعن كريم أهل البيت الامام الحسن المجتبى عليه السلام : من قرأَ القرآن كانت له دعوة مُجابة ، إِما معجَّلة أَو مؤجّلة. وعن سيد الشهدء الإمام الحسين عليه السلام قال : كتاب الله - عز وجل - على أربعة أشياء : على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق. فالعبارة للعوام والاشارة للخواص واللطائف للأولياء والحقائق للأنبياء. وقال الإمام الصادق عليه السلام من قرأ القرآن في المصحف متع ببصره وخفف العذاب عن والديه وان كانا كافرين. وقال نبينا الأكرم ورسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله النظر إلى المصحف من غير قرءة عبادة. وقال صلى الله عليه وآله يقال لصاحب القرآن أقرأ وأرقه ورتل كما كنت ترتل في الدنيا عند آية تقرؤها. وقال صلى الله عليه وآله : يا سلمان عليك بقراءَة القرآن فإِن قراءَته كفارة للذنوب. وستر من النار. وأَمان من العذاب. ويكتب لمن يقرأَ بكل آية ثواب مائة شهيد. ويعطي بكل سورة ثواب نبي مرسل. وتنزل على صاحبه الرحمة. وتستغفر له الملائكة. واشتاقت اليه الجنة. ورضي عنه المولى. وإِن المؤمن إِذا قرأَ القرآن نظر الله إِليه بالرحمة ، وأَعطاه بكل حرف نوراً على الصراط. يا سلمان المؤمن إِذا قرأَ القرآن فتح الله عليه أَبواب الرحمة ، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه مَلَكاً يسبِّح له إِلى يوم القيامة. عدة الداعي - نهج البلاغة - بحار الأنوار - ثواب الأعمال - الكافي - مستدرك الوسائل
|