عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 25   #41
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: علوم القرآن2 (المجبور + خمائل الورد + سفانة)




المحاضرة السابعة



الناسخ والمنسوخ


اقسام النسخ

1- نسخ القران بالقران وهو متفق على جوازه ووقوعه
مثاله آية الاعتداد بالحول نسخت بآية الاعتداد بأربعة أشهر
هناك أربع أنواع للعدة :
- فعدة المطلقة تختلف عن عدة اليأس عن عدة الحامل عن عدة المتوفى عنها زوجها
- فعدة التي توفى عنها زوجها نزلت فيها آيتين في القرآن الكريم إحدى هاتين الآيتين تقول أن عدة المتوفى عنها زوجها تكون حولاً كاملاً أثنى عشر شهراً قال تعالى : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا متاعا إلى الحول غير إخراج )
والآية الأخرى تقول أن عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا أي مئة وثلاثون يوما
قال تعالى : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا )هذا نسخ القرآن بالقرآن
مثال آخر : قال تعالى )يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة )

ثم قال تعالى : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم )
فهنا آية نسخت بآية قرآن نسخ بقرآن
وهو جائز عقلاً وواقع شرعا ً

2- نسخ القران بالسنة وهو نوعان :
أ‌- بالسنة الأحادية والجمهور على عدم جوازه
ب‌- بالسنة المتواترة والجمهور على جوازه فالكل وحى 0قال تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )
3- نسخ السنة بالقران والجمهور يجيزه ”حكم القبلة ”
4- نسخ السنة بالسنة وتحته أربعة أنواع :

1-نسخ متواترة بمتواترة جائز
2-نسخ آحاد بآحاد، جائز
3-نسخ آحاد بمتواترة جائز
4- نسخ متواترة بآحاد لا يجوز
والثلاثة الأولى جائزة - أما النوع الرابع ففيه الخلاف الوارد في نسخ القرآن بالسٌّنَّة الأحادية، والجمهور على عدم جوازه.
أما نسخ كل من الإجماع والقياس والنسخ بهما فالصحيح عدم جوازه.


أنواع النسخ في القران :*

1- نسخ التلاوة والحكم معا مثال ”الرضعات ”
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان مما يتلى من القرآن عشر رضعات مشبعات يحرمن فنسخن بخمس )
فالقرآن الآن لايوجد فيه عشر ولا خمس فالرأي الراجح للعلماء الآن أنه ثلاث رضعات مشبعات حتى الخمس نسخ العمل بها فهذا دليل على أن الآية نسخت تلاوة وحكم فلا تقرأ ولا يعمل بحكمها

· الآية مكونة من نص منطوق وحكم مفهوم كقوله تعالى : ( يا آيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) فتلاوتها نص منطوق وما فهمناه من النص وهو وجوب الصيام فهو حكم مفهوم
2- نسخ الحكم وبقاء التلاوة كآية العدة من عام إلى أربعة أشهر فأية العدة لحول كامل موجودة في القرآن ونتلوها لكن لا نعمل بها لأنه نزلت آية آخرى نسختها
حكمة هذا النوع * فتُرِكت التلاوة لهذه الحكمة ليُثاب قارئها .
* أن النسخ غالبًا يكون للتخفيف, فأُبقيت التلاوة تذكيرًا بالنعمة في رفع المشقة.
مثال على هذه النعمة قال تعالى في سورة الأنفال : ( إن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا ألفاً ) فعلى المسلم الواحد أن يثبت أمام عشرة فهذه الآية موجودة في القرآن لكن نسخت فقال تعالى : ( إن يكن منكم مئة يغلبوا مئتين ) فعلى المسلم الواحد في هذه الآية أن يثبت أمام إثنين فقط فهذه رحمة من الله عز وجل فلو أنها نسخت ولم تعد موجودة في القرآن الكريم فكيف سنعرف هذه النعمة التي أنعم الله بها على المسلمين فأصبح وجوب ثبات المسلم يوم الزحف أما أثنين فقط فإذا أصبحوا ثلاثة أمامه فيجوز له أن يهرب لأن الفرار يوم الزحف من الكبائر فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا السبع الموبقات ... وذكر منها التولي يوم الزحف )
وأما حكمة النسخ قبل العمل، كالصدقة عند النجوى، فيُثاب على الإيمان به، وعلى نية طاعة الأمر.
مثال سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما أمره الله عز وجل بذبح ابنه وعندما هم بذبح ابنه امره الله بالتوقف و فداه بذبح عظيم لكي يثبت أن ابراهيم مطيع لله عز وجل طاعة ليس بعدها طاعة فيثاب على الإيمان به وعلى نية طاعة الأمر
3- نسخ التلاوة وبقاء الحكم فقد كان مما يتلى من القرآن في سورة الأحزاب ”الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ”أي المحصن والمحصنة فنسخت التلاوة وبقي الحكم

حكمة النسخ:


........

1- مراعاة مصالح العباد.
2- تطور التشريع إلى مرتبة الكمال حسب تطور الدعوة وتطور حال الناس مثال ما يلائم أهل مكة مختلف عن مايلائم أهل المدينة .
3- ابتلاء المكلَّف واختباره بالامتثال وعدمه مثال ما حدث لابراهيم عليه السلام عندما أمره الله عز وجل بذبح ابنه .
4- إرادة الخير للأمة والتيسير عليها؛ لأن النسخ إن كان إلى أشقَّ ففيه زيادة الثواب، وإن كان إلى أخف ففيه سهولة ويُسر كمثال ثبات المؤمن في يوم الزحف امام أثنين بعد أن كان أمام عشرة
وإن كان النسخ إلى أشق منه مثال الصيام فقد كان تطوعا حتى في رمضان ثم نسخ إلى الوجوب لزيادة الثواب


النسخ إلى بدل وإلى غير بدل

والنسخ يكون إلى بدل
النسخ إلى غير بدل – كالصدقة بين يدى رسول الله فقد نسخها الله ولم يأمر المؤمنين بالقيام بأي شيء بدل الصدقة

والنسخ إلى بدل:
1- إما إلى بدل أخف : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فقد كان فيما قبل المرأة محرمة على زوجها طوال شهر رمضان فخفف الله عن المسلمين بأن أحل للمسلم أن يجامع زوجته في ليلة الصيام في شهر رمضان .
2- وإما إلى بدل مماثل : كتحويل القبلة من جهة الأقصى إلى جهة الكعبة متساوي
3- وإما إلى بدل أثقل:واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ” إلى ” الزانية والزانى فأجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة"


شُبَهُ النسخ

وللناسخ والمنسوخ أمثلة كثيرة، إلا أن العلماء في هذا:
1- منهم المكثر الذي اشتبه عليه الأمر فأدخل في النسخ ما ليس منه.
2- ومنهم المتحري الذي يعتمد على النقل الصحيح في النسخ.
ومنشأ الاشتباه عند المكثرين أُمور أهمها:

1- اعتبار التخصيص نسخًا "
2- اعتبار البيان نسخًا
3- اعتبار ما شُرِعَ لسبب ثم زال السبب من المنسوخ، كالحث على الصبر وتحمل أذى الكفار في مبدأ الدعوة حين الضعف والقلة فقد أمر الله المؤمنين في مكة بالصبر وتحمل أذى الكفار وعندما ذهبواإلى المدينة أمرهم بقتال المشركين فاعتبر بعض العلماء أن هذا نسخ وهو ليس كذلك.
4- اعتبار ما أبطله الإسلام من أمر الجاهلية أو من شرائع الأمم السابقة نسخًا: كتحديد عدد الزوجات بأربع .

أمثلة للنسخ:

1- قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ} منسوخة بقوله: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} قيل منسوخة بآية المواريث، وقيل بحديث: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث”
قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} 3, نُسِخت بقوله: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}

قوله: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} نُسِخت بقوله: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}
قوله: {وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} نُسِخت بقوله: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً}
قوله: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} نُسِخت بقوله: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا}
{ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} نُسِخت بآية المواريث وقيل -وهو الصواب- إنها غير منسوخة وحكمها باق على الندب.

{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً ) نُسِختا بآية الجلد {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ ، والرجم للثيب
{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}, نُسِخت بقوله: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}
{انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً} , نُسِخَت بقوله: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى} وبقوله: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً}