عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 25   #42
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: علوم القرآن2 (المجبور + خمائل الورد + سفانة)

أسئلة على المحاضرة السابعة

· اقسام النسخ :
أ‌- نسخ القران بالقران
ب‌- نسخ القران بالسنة
ج- نسخ السنة بالسنة
د- جميع ما ذكر صحيح


· رأي العلماء في نسخ القران بالقران :
أ‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ب‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح


· رأي العلماء في نسخ القران بالسنةالآحادية :
أ‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ب‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح

· رأي العلماء في نسخ القران بالسنةالمتواترة :
أ‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ب‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح


· رأي العلماء في نسخ السنة المتواترة بالسنةالآحادية :
ت‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ث‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح

· رأي العلماء في نسخ السنة بالقرآن:
ت‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ث‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح




· رأي العلماء في نسخ السنة الآحادية بالسنةالمتواترة :
ج‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ح‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
خ‌- جميع ما ذكر صحيح

· رأي العلماء في نسخ السنة المتواترة بالسنةالمتواترة :
د‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ذ‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح

· رأي العلماء في نسخ السنة الآحادية بالسنةالآحادية :
ر‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ز‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح


· نسخ كل من الإجماع والقياس والنسخ بهما فالصحيح :
أ‌- اتفق الجمهور على عدم جوازه
ب‌- متفق على جوازه ووقوعه
ج- الجمهور يجيزه
د- جميع ما ذكر صحيح

أنواع النسخ في القران :*

أ‌- نسخ التلاوة والحكم معا
ب‌- نسخ الحكم وبقاء التلاوة
ج‌- نسخ التلاوة وبقاء الحكم
د- جميع ما ذكر صحيح




· الآية مكونة من :
أ‌- نص منطوق
ب‌- حكم مفهوم
ج-نص منطوق وحكم مفهوم
د- لا شيء مما ذكر صحيح



* الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة :
أ‌- ليُثاب قارئها .
ب‌- تذكيرًا بالنعمة في رفع المشقة
ح‌- جميع ما ذكر صحيح
د- لاشيء مما ذكر

* الحكمة من النسخ قبل العمل هي :
أ- ليُثاب على الإيمان به، وعلى نية طاعة الأمر.
ت‌- ليُثاب قارئها .
ج‌- تذكيرًا بالنعمة في رفع المشقة
خ‌- لا شيء مما ذكر

· حكمة النسخ:
أ‌- مراعاة مصالح العباد.
ب‌- تطور التشريع إلى مرتبة الكمال حسب تطور الدعوة وتطور حال الناس
ث‌- ابتلاء المكلَّف واختباره بالامتثال وعدمه
د‌- إرادة الخير للأمة والتيسير عليها
ذ‌- جميع ما ذكر صحيح


مثال النسخ إلى غير بدل :
أ‌- كالصدقة بين يدى رسول الله
ب‌- أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
ج‌- تحويل القبلة
ر‌- واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم
مثال النسخ إلى بدل أخف من الحكم السابق :
أ‌- كالصدقة بين يدى رسول الله
ب‌- أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
ح‌- تحويل القبلة
د- واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم

مثال النسخ إلى بدل أثقل من الحكم السابق :
ت‌- كالصدقة بين يدى رسول الله
ث‌- أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
خ‌- تحويل القبلة
د- واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم

مثال النسخ إلى بدل مماثل للحكم السابق :
ج‌- كالصدقة بين يدى رسول الله
ح‌- أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
د‌- تحويل القبلة
د- واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم

أن العلماء في شُبَهُ النسخ:
أ‌- منهم المكثر الذي اشتبه عليه الأمر فأدخل في النسخ ما ليس منه.
ب‌- منهم المتحري الذي يعتمد على النقل الصحيح في النسخ.
ج- جميع ما ذكر صحيح
د-لاشيء مما ذكر


وسبب منشأ الاشتباه عند المكثرين :

أ‌- اعتبار التخصيص نسخًا "
ب‌- اعتبار البيان نسخًا
ج- اعتبار ما شُرِعَ لسبب ثم زال السبب من المنسوخ
ذ‌- اعتبار ما أبطله الإسلام من أمر الجاهلية أو من شرائع الأمم السابقة نسخًا
خ‌- جميع ما ذكر صحيح
أمثلة للنسخ:

1- قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ} منسوخة بقوله: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} قيل منسوخة بآية المواريث، وقيل بحديث: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث”
قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} 3, نُسِخت بقوله: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}

قوله: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} نُسِخت بقوله: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}
قوله: {وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} نُسِخت بقوله: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً}
قوله: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} نُسِخت بقوله: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا}
{ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} نُسِخت بآية المواريث وقيل -وهو الصواب- إنها غير منسوخة وحكمها باق على الندب.

{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً ) نُسِختا بآية الجلد {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ ، والرجم للثيب
{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}, نُسِخت بقوله: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}
{انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً} , نُسِخَت بقوله: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى} وبقوله: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً}