|
رد: ڪِڷ مآذڪـڒٺ آڼڪ صآحــپې پهآڵڪــۈڼ آحـس ڪـڼ آڵڪــۈڼ ڪڵڵڵۂ پېـدېڼــې

بيَن إدينك ذَاب فـ شفَاهي العِتاب !
إنتي وُينكْ .. وُرحت أقبل راحتينَك
وُأسَأل جروُحي : من الليّ أملِك الدنيا
. . . فَـ لقاهْا ! 
وُفيّ الغياب .... تمتَلي عيُوني رمَاد
وُينتهي عُمري فَـ رجاها !
|