عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 28   #17
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
Thumbs up رد: مادة العقيدة 1 خاص ابن الربيعان وخمائل الورد وسفانة



المحاضرة الثالثة
توحيد الربوبية




عناصر المحاضرة



§تعريف توحيد الربوبية



§الإقرار بهذا التوحيد أمر فطري.



§أشهر من عُرف تظاهره بإنكار الخالق. ( قديماً و حديثاً (



§أشهر من عرف بالقول بتعدد الأرباب. ( تنبيه: من غير القول



بتكافؤ الأرباب وتماثلهم في الصفات والأفعال)



§منزلته في الرسالات السماوية، وعند المتكلمين.



§أشهر أدلة المتكلمين على توحيد الربوبية. ( دليل التمانع : عرض



ومناقشة ).



§طرق بيان الله تعالى لوحدانيته.



§أنواع الأدلة الكثيرة على وحدانية الله تعالى كما وردت في القرآن.



§أبرز انحرافات الناس في توحيد الربوبية.



§حكم الإقرار بهذا التوحيد وحده دون لازمه.



تعريف توحيد الربوبية:


- الربّ في اللغة : هو : السيد، المالك، المتصرف، المدبّر.


حتى في المخلوقات نقول رب الأسرة أي سيدها سيادة مقيدة وهو المتصرف فيها المدبر لأحوال معاشها أحوال حياتها من يحتاج توجيه من يحتاج مادة من يحتاج تعليم من يحتاج علاج كما نقول رب الناقة رب البيت رب السيارة أي مالكها
وهذه معان كلها تتفق مع صفات الباري تعالى وأفعاله لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال سيدي : ( قال السيد هو الله ) ونهى أن نقول للمنافق سيد وفي القرآن أو ما نقرأ سورة الفاتحة وفيها قال تعالى :( مالك يوم الدين ) فالله عز وجل يملك الدنيا والآخرة ، لذلك فتوحيد الربوبية هو:
الإقرار بأن الله هو الخالق، الرازق، المحيي، المميت، المدبّر لأمر المخلوقات علويها وسفليها، ليس له شريك في ذلك ألبتة.
الإقرار بهذا التوحيد أمر فطري



من الكتاب





وقد عبر الشارح عن ذلك رحمه الله فيما يأتي من كلامه :


قال القلوب مفطورة على الإقرار به كما قالت الرسل فيما حكى الله عنهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض



- الإقرار بالربوبية لله وحده : أمر فطري، والشرك حادث. وليس الشرك هو الأصل في حياة الناس وهنا الخطورة فطالب علم العقيدة من الاشياء التي تتطلب معرفتها هو معرفة الافكار والتيارات المعادية لعقيدة الإسلام وأن يكون على بينة منها حتى يحذر منها ويحذر عموم المسلمين لأن خطورتها ليست في نطقها في الشرق والغرب بلغة مغايرة للغتنا لكن الخطورة في من يتكلم لغتنا وقد يصلي في مساجدنا لكن يزرع فينا أفكار أولئك الغربيين أو الشرقيين مما يخالف عقيدتنا فالتوحيد أمر فطري والشرك حادث وهذا مخالف لبعض النظريات الغربية التي تقول بأن الناس أول ما خلقهم الله عز وجل كانوا على الشرك كنظرية النشوء والارتقاء للفيلسوف تشارلز دارون بأن الكائنات ترتقي من حالة إلى حالة فقد قال أن أصل الإنسان جرثومة في مستنقع ثم تطورت وتطورت كانت أحسن حالاتها أنه صار قرد ومن حالة القرد صار إنسان وهذا كفر صراح وهو مسلم به في الغرب على سخافتها وعلى ضلالاتها وعلى تهافتها لأنهم عندهم فراغ فالعهد القديم وهو التوراة والأسفار والعهد الجديد وهو الإنجيل ورسائل الرسل والملوك لا تجيب على تساؤلاتهم لأنها تحرفت عما أنزله الله عز وجل أما نحن المسلمين فقد بين الله لنا كل ما نحتاج إلى معرفته وإلى اعتقاده والعمل به وإلى سلوكه فيأتي بعض المسلمين ويقول أن العقيدة تطورت من الشرك إلى التوحيد وهذا خلاف صريح القرآن فقد خلق الله آدم موحداً يعرف الله عز وجل وكذلك ذريتهم قال تعالى : ( كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ) قال المفسرين أنهم كانوا على التوحيد وقد قال تعالى في سورة يونس : ( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ) هذا الاختلاف هو وقوع الشرك وقد فسرها حبر هذه الأمة ابن عباس رضي الله عنه قال: ( بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على التوحيد ) فألف سنة كان الناس على التوحيد حتى أول ما ظهر الشرك في قوم نوح في القصة التي حكاها الله عز وجل : ( وقالوا لا تذرون آلهتكم ولا تذرن ود ولا سواع ولا يغوث و يعوق ونسرا ) قال اهل التفسير : هي أسماء ناس صالحين عندما ماتوا قال أقوم الناس طريقة في قوم نوح نضع لهم صور حتى إذا رأيناهم يذكرونا بعبادة الله عز وجل وبالصلاح وعندما مات ذلك القرن جاء قرن بعده أوحى إليهم الشيطان بأن أسلافكم ما وضعوا هذه الصور إلا لعبادتها ففعلوا التماثيل وعكفوا على عبادتها
- الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة : (الآية 172 من سورة الأعراف قول الله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ) فهذه الشهادة وهذا الاقرار كما قال أهل التفسير أن الله عز وجل أقررهم على أنفسهم وهم في عالم الضر قبل أن يخلقوا إلى الدنيا فكل البشر يولدون مقرين بربوبية الله عز وجل ، والآية 30 من سورة الروم قوله تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) فالفطرة هي الدين وهذا يفسره جمله من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضها مشهور والبعض قد لا يكون مشهور ، والحديث الذي يفسر آية الأعراف 172 جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عن سؤال الله عز وجل للناس يوم القيامة قال :” قد أخذت عليك في ظهر آدم ألاّ تشرك بي شيئاً، فأبيت إلا أن تشرك بي “،وحديث ”كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه “، وهنا فائدة أنه لم يقل يحملانه على دين الإسلام لان الفطرة هي الإسلام وحديث : ” خلقت عبادي حنفاء كلهم وأنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ...“)



- كفار قريش كانوا مقرين بالربوبية لله تعالى : نوعين من الأدلة :


1-بشهادتهم على ربوبية الله عز وجل وعلى وحدانيته وعلى ملكه وعلى أنزاله المطر وعلى إحيائه وإماتته للناس سبحانه :( في سورة العنكبوت آية 61 قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنا يؤفكون ) ، وفي الآية 63 : ( ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ) , وفي سورة لقمان الآية 25 قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمدلله بل أكثرهم لا يعلمون ) وسورة الزمر الآية 38قال تعالى : ) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفريتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ) وفي سورة الزخرف الآية 9قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) وفي الآية 87 قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنا يؤفكون )



2- دعاء المشركين اللهَ إذا وقعوا في هم أو غم أو خافوا الغرق دعوا الله عز وجل فهناك تنتفض الفطرة التي أحيانا تحتاج إلى محفز أو مثير يثيرها حتى تنفض عنها غبار الغفلة وترجع إلى الله عز وجل : ( وفي سورة يونس 22-23، قال تعالى : ( هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، فلما أنجاهم إذ هم يبغون في الأرض بغير الحق ياآيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون ) وفي سورة العنكبوت الآيات 65-66قال تعالى : (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ، ليكفروا بما أتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ) وفي سورة لقمان الآية 32قال تعالى :( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور )

§أشهر من عُرف تظاهره بإنكار الخالق. ( قديماً و حديثاً(



§فرعون قديما وقد كان مستيقنا به في الباطن- تظاهر كما قال المؤلف - وقد قال الله عز وجل على لسان موسى عليه السلام في سورة الإسراء الآية رقم 102، (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يافرعون مثبورا ) ففرعون كان يعلم أن هذه الآيات التي جاء بها موسى من عند الله عز وجل لهذا اعترف بها السحرة وقد أدركوا يقينا أنها ليست من السحر وأنها أقوى من السحر لهذا سجدوا خاضعين مستسلمين لله عز وجل أما فرعون فتمادى في كفره وتظاهر وأنكر وبينت آية أخرى بأنهم كانوا مستيقنين قال تعالى في سورة النمل الآية رقم 14). : ( وجحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ) وهذا إنكار الخالق هو عن جحود واستكبار في الأرض وليس عن يقين فاليقين في الفطرة وهؤلاء الذين ينكرون وجود الله عز وجل هم أهل الإلحاد الذين يدعون بان الطبيعة هي التي تخلق وهذا الأمر قد سرى بين المسلمين للآسف نجد في بعض الإعلانات التجارية من إعلانات بعض المواد لغسيل الشعر والشامبوهات يقولون هذا ما وهبتنا إياه الطبيعة فينسبون هذه الخيرات إلى الطبيعة لهذا قال الله عز وجل في الحديث القدسي ( يؤذيني أبن آدم فيسب الله عز وجل وينفي عنه أنه يرزق وأنه يمنح وأنه يعطي وينسب ذلك لغيره سبحانه وتعالى )
§أدعياء الإلحاد في التاريخ المعاصر، من الشيوعيين والوجوديين وأتباع نظرية دارون في تطور الأنواع.



من الكتاب








§أشهر من عرف بالقول بتعدد الأرباب. ( تنبيه: من غير القول بتكافؤ الأرباب وتماثلهم في الصفات والأفعال ):

§الثنوية من المجوس : يقولون بأزلية النور و الظلمة.
§المانوية : أتباع ماني بن فاتك جمع بين المجوسية والنصرانية : يقول بأن العالم مصنوع من أصلين قديمين : النور والظلمة.


§النصارى القائلون بالتثليث.


من الكتاب









منزلته في الرسالات السماوية، وعند المتكلمين:


1- في رسالات الأنبياء والمرسلين:

ليس أمراً جديداً جاء الوحي لتقريره.

التذكير بميثاق الفطرة.

أن توحيد الربوبية من صور الحجج التي أقامها الله على العبيد فالعقل والفطرة لا يستطيعان أن ينكرا أن هذه الشمس يأتي بها الله عز وجل من المشرق إلى المغرب وأن الله هو منزل المطر .

الأمر بلازم توحيد الربوبية وهو : توحيد الإلوهية، أي عبادة الله وحده


1- عند أهل الكلام :

هو أهم ما يقررونه في كتبهم وأبحاثهم.

ندرة كلامهم عن لازمه وهو توحيد العبادة؛ لهذا لا يعرف لهم كلام عن أنواع العبادة والشرك.
أشهر أدلة المتكلمين على توحيد الربوبية:
(دليل التمانع عند المتكلمين : عرض ومناقشة) :
- صورته :
-


دلالته :
-

مصدره:


من الكتاب





- خطأ المتكلمين في استعماله من أربعة أوجه :


-
1-إفناء أعمارهم في الاستشهاد به على ربوبية الله.
-

2-استمداده عن اليونان.
-

3-الاستدلال له بقول الله تعالى : (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
[ الأنبياء : 22 {
قلنا أن مصدره اليونان فكيف نأتي له بدليل من القرآن فهذا لا يستقيم ، حتى الآية التي استدلول بها تدل على الالوهية وليس على الربوبية
-4- الغفلة عن أدلة الكتاب والسنة الباهرة في هذا الموضوع وغيره.


طرق بيان الله تعالى لوحدانيته:
منافذ المعرفة ووسائلها التي بيّن الله من خلالها ربوبيته لكل شيء
هي كلها دلالات قاطعة على ذلك المقصود، وهي ثلاث:
-


السمع : بسماع آياته المتلوة.قال تعالى : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله )
-

البصر : بالنظر في آيات الله الكونية وفي الأنفس.
-

العقل :( أو القلب ) بالتفكر والتأمل والتدبر و ربط الاسباب بمسبباتها .
-

من الخطأ أن نهمل هذه المنافذ الأساسية ونسلك طرق اليونان أو غيرهم ممن لا يهتدون بمثل ما آتاه الله لأنبيائه ورسله من الهدى والنور.
أنواع الأدلة الكثيرة على وحدانية الله تعالى كما وردت في القرآن:
-


الاستدلال بمظاهر الربوبية التي يؤمن بها الكفار.
-

الاستدلال بأخبار الأمم السابقة وما نرى من آثارهم.
-

الآيات القرآنية التي تتعلق بالآيات العيانية المشاهدة.
-

الآيات التي أعطاها الله للأنبياء.والآيات أشمل من المعجزات
-

أسماء الله وصفاته التي تعرّف الله بها إلى خلقه.
أبرز انحرافات الناس في توحيد الربوبية:
بالرغم من فطرية هذا النوع من التوحيد، إلا أن الناس انحرفوا فيه، وأبرز صور ذلك الانحراف ما يلي :
-


1-جحد ربوبية الله أصلاً وإنكار وجوده.
-

2-جحد بعض خصائص الربّ تعالى. كقول الفلاسفة ومن ورثهم أن الله يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات .
-

3-إعطاء شيء من خصائص الربّ تعالى لغير الله

حكم الإقرار بهذا التوحيد وحده دون لازمه:
الإقرار بتوحيد الربوبية وحده دون لازمه الذي هو توحيد العبادة :
-


لا يكسب صفة الإيمان التي تعصم الدم والمال.
-

كما لا ينجي من عذاب الله والخلود فيه في الآخرة.





التعديل الأخير تم بواسطة خمائل الورد ; 2012- 3- 28 الساعة 03:09 AM