2012- 3- 31
|
#2389
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: ........ [ ب اختصآر ]
بختصآآآآر...
مُسـافرٌ فَوقَ كفِّ الريحِ قـبَّلَها
كـي لا تَثورَ على شِراعِ إِيابِـهِ
ماضٍ بِطـولِ الدَّربِ يَنزِفُ لَوعَةً
زَفَـرَاتُه الحـرَّى نجـيعُ شَبابـهِ
قدْ شقَّ بحرَ الغيبِ , لا هادٍ سوى
كفِّ الشقاءِ ولونِ مِـزْقِ ثيابِـهِ
بالكـادِ يَصحُو مِن غَيـابَةِ حُزنِهِ
لِيَـنَامَ مـوتٌ في رُؤى أَهدابِـهِ
سكبَ الردى في راحتَـيْهِ مَواجِـعَاً
وأَبَـى بِغيـرِ جِراحِـهِ وعـذابِـهِ
أحلامُهُ!, أينَ الرُؤى؟, أينَ الهَوى؟
مَـنْ للعُيـونِ إِذا تَبَـعثَرَ مَا بِـهِ؟
مَنْ يمسَـحُ الدّمعَاتِ إنْ ريحُ الصّبَا
سَـرَقَتْـهُ للماضِـي, إلى أحبَابِـهِ
فَـذَوَى وقَدْ سَـفَحَ البكاء حَنينـهُ
ودَعَا إلـهَ الكـونِ مِنْ مِحـرابِهِ :
( ربَّاهُ !! لي وَطَـنٌ ألِـفْتُ تُـرابَهُ
أتُرى أُكحِّـلُ ناظِـري بِتُرابِـه؟
ربَّاهُ..! ؛ أُمّـي.. هل أَراهَا مَـرَّةً
قبل المماتِ .. إذاً .. فلسْتُ بآبِـه )
  
|
|
|
|
|
|