الإيمان ليس كلمة تقال إنما هو حقيقة ذات تكاليف ؛
وأمانة ذات أعباء ؛
وجهاد يحتاج إلى صبر،!
فلا يكفي أن يقول الناس : آمنا، وهم لا يتركون لهذه الدعوى ، حتى يتعرضوا للفتنة فيثبتوا عليها ويخرجوا منها صافية عناصرهم خالصة قلوبهم ،
كما تفتن النار الذهب لتفصل بينه وبين العناصر الرخيصة العالقة به !
وهذا هو أصل الكلمة اللغوي وله دلالته وظله وإيحاؤه وكذلك تصنع الفتنة بالقلوب،
هذه الفتنة على الإيمان أصل ثابت ، وسنة جارية ، في ميزان الله سبحانه :
"ولقد فتنا الذين من قبلهم، فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " .