عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 4- 1   #43
دوحه غَنّاء
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية دوحه غَنّاء
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 58108
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2010
المشاركات: 7,555
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 8915
مؤشر المستوى: 147
دوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond reputeدوحه غَنّاء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جــامــعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعـــمـــال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوحه غَنّاء غير متواجد حالياً
رد: ۝۩۞۩ لِّــــيَدَّبَّــــــــرُوا آيَــــــــاتِــــــــــهِ ۩۞۩۝

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا
لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81)

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82)

سورة التوبه






يقول تعالى مبينا تبجح المنافقين بتخلفهم وعدم مبالاتهم بذلك، الدال على عدم الإيمان، واختيار الكفر على الإيمان.
( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ ) وهذا قدر زائد على مجرد التخلف، فإن هذا تخلف محرم، وزيادة رضا بفعل المعصية، وتبجح به.
( وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) وهذا بخلاف المؤمنين الذين إذا تخلفوا -ولو لعذر-
حزنوا على تخلفهم وتأسفوا غاية الأسف، ويحبون أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل اللّه،
لما في قلوبهم من الإيمان، ولما يرجون من فضل اللّه وإحسانه وبره وامتنانه.

( وَقَالُوا ) أي: المنافقون ( لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ) أي: قالوا إن النفير مشقة علينا بسبب الحر، فقدموا راحة قصيرة منقضية على الراحة الأبدية التامة.
وحذروا من الحر الذي يقي منه الظلال، ويذهبه البكر والآصال، على الحر الشديد الذي لا يقادر قدره،
وهو النار الحامية.

ولهذا قال: ( قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) لما آثروا ما يفنى على ما يبقى، ولما فروا من المشقة الخفيفة المنقضية،
إلى المشقة الشديدة الدائمة.

قال الله تعالى: ( فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا ) أي: فليتمتعوا في هذه الدار المنقضية، ويفرحوا بلذاتها،
ويلهوا بلعبها، فسيبكون كثيرا في عذاب أليم
( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) من الكفر والنفاق، وعدم الانقياد لأوامر ربهم.
  رد مع اقتباس