عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 4- 2   #165
اغلى ناسي
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 99160
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2012
المشاركات: 179
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 59
اغلى ناسي will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اغلى ناسي غير متواجد حالياً
رد: تجمع لمادة مبادئ علم الأجتماع لطالبات علم الاجتماع لكلا الشعبتين ولطالبات الدراسات الأسلاميه

السلام عليكم
انا حليت الواجب وعطتني 5
وهذا حلي
العمليات الاجتماعية كثيرة ومعقدة ومنها
التعاون،المنافسه،التوافق الاجتماعي.
وسوف اقوم بشرح كل واحدة على حده
1-التعاون:
يعد التعاون احدى العمليات الاجتماعية التي تحدث نتيجة التفاعل
بين الافراد في المجتمع. والتعاون هو العمليه التي عن طريقها
يحاول الافراد أوالجماعات تحقيق اهدافهم من خلال المساعده
المتبادله . فالناس عندما يتصلون ببعضهم البعض ، وحين يعملون
معاً من أجل تحقيق هدف مشترك سمي هذا التصرف او هذة العمليه
تعاوناً. وقد يأخذ التعاون أشكالا عديدة،لعل أهمها هذا الشكل الذي
يبرز في مجال العمل . فنحن نصف الافراد بأنهم متعونون أذا
اشتركوا في عمل شيء واحد . بمعنى أنهم يؤدون وظيفة معينة،
حيث يقومون جميعا بنفس العمل الا أن هناك نوعا اخر من الاعمال
يتطلب أنواعاً مختلفة من العمل ،كأن يعمل الافراد معا لتحقيق غاية
عامة على اساس أن كلا منهم يعمل عملا متخصصاً مخالفا لما يعمله
الاخر،فالتعاون هنا قائم برغم أختلاف عمل كل من الافراد المتعاونين .
ونلاحظ أن هذا النوع الاخير من التعاون ناتج عن التخصص في المجتمع
الحديث وتقسيم العمل.
2-المنافسة:
وهي من اهم العمليات التي تحدث في المجتمع ،وتؤدي ألى التنافر والتفكك
بل أنها قد تعرض النظام الاجتماعي ألى نوع من الخلل الوظيفي.
ويمكن تعريف المنافسة بأنها عبارة عن الجهود التي يبذلها الافراد أو
الجماعات من أجل الفوز أو التفوق على بعضهم البعض و الحصول
على المكافأت التي تعدمحدودة من حيث الكم . أي ان التنافس هو
عملية تزاحم الافرادوالجماعات من أجل الحصول على نفس الاهداف
أو المصالح ،في الوقت الذي تكون فيه الفرص محدودة.
وفي عملية التنافس ،نجد أن كل فرد يسعى الى تحقيق المكسب
أوالهدف لنفسه كاملا ،سواء كان هذا المكسب او الهدف يتمثل
في الحصول على المال أو القوة او النفوذ او تحقيق الامن .
ونجد أن المتنافسين عادة ما يحاولون تحقيق أهدافهم ، دون
الحاق الضرر بالاخرين أو تدمير منافسيم وذلك على النحو
الذي يحدث عندما تشتد عملية التنافس بين الافراد أو
الجماعات ويتحول التنافس بينهم الى نوع من الصراع
الذي يمكن تعريفة بأنة العملية التي عن طريقها يحاول
الافراد أو الجماعات تحديد أو الحاق الضرر أو التخلص
من منافسيهم .
أي أن الصراع يشير الى اتجاة الافراد أو الجماعات
نحو التفوق أو الفوز على غيرهم من الافراد أو الجماعات
المعارضة وابعادهم عن المنافسة باية طريقة ممكنة.
3-التوافق الاجتماعي:
يستخدم للتعبير عن عملية التراضي أو الصلح بين الاطراف
المتنافسة أو المتصارعة سواء كانوا أفراداً أو جماعات.
ويمكن تعريف التوافق بأنة أحد العمليات الاجتماعية التي
تعني بتقليل الصراع واستعادة التفاعل السلمي . أي
أنة التكيف السلمي بين جماعات متنافسة أو عدائية .
كما يمكن تعريف التوافق بأنة النهاية المؤقتة أو الدائمة
للصراع الذي يسمح للجماعات المتعارضة بأن تؤدي
وظائفها بجانب بعضها
مختلفة من التوافق يلجأ
اليها الافراد أو الجماعات بهدف التوافق مع ظروف الحياة
المتغيرة. أي أن للتوافق أشكالا متعددة تتفق مع نوع العلاقة
بين الاطراف المتنازعة من حيث تفوق أحدها قوة أو نفوذا،
كما تتفق مع نوع الثقافة السائدة في المجتمع . وقد يتخذ
التوافق عدة صور سلوكية او اشكال مختلفة مثل:
التوفيق في وجهات النظر و البعض بدون أي عداء واضح.
ونجد أن هناك صور سلوكية الوساطة والتحكيم
والهدنة والتسامح والتعاقد والعملية القضائية بالاضافة
الى أن عملية التوافق قد يكون لها أشكال أخرى مثل :
الاستسلام والتبرير . ويعد التوفيق أو التقرب بين وجهات
النظر أحد أشكال عملية التوافق التي عن طريقها يتم الاتفاق .
وتقوم عملية الوساطة على أساس الجمع بين الاطراف المتنازعة
لايجاد الرغبة بينهم في حل خلافاتهم.
أما الهدنة فهي شكل من أشكال التوافق يشير الى حدوث الاتفاق بين
الاطراف المتنازعة على الكف عن الخلاف أو الصراع على الرغم
من عدم القدرة على حل المشكلات التي أدت الى هذا الخلاف أو الصراع .
ويحدث التسامح عندما يكون من الصعب أن يتنازل كل من الفريقين
المتنازعين عن بعض الاهداف أو المصالح التي يرغبون في تحقيقها .
ويتفق الطرفان على التسامح عادة بعد أن يكونا قد قطعا مرحلة
طويلة من الخلاف والصراع دون أن يصل أي منهما الى نتيجة
قاطعة مما يدفعهما الى الرغبة في الكف عن صراعهما
رغبة في اعادة الامن والسلام مع احتفاظ كل منهم
ا بشعورة واتجاهاته نحو الاخر .
ويشير التعاقد الى هذا الاتفاق الذي يحدث بين مجموعتين
من الافراد أو الجماعات على أن يقوم كل منهما أو لايقوم بعمل شيء
محدد في مقابل الحصول على بعض المزايا أو المكاسب من المجموعة
الاخرى, وأحيانا ينتهي الصراع بالاستسلام . وذلك في حالة انتصار
أحد الطرفين المتنازعين ولايكون أمام المغلوب وقتئذ الا أن يستسلم
ويخضع للشروط التي يفرضها المنتصر فأذا لم يرض بها واصل صراعة
مع احتمال القضاء علية كلية.