أذا همة النفس بالمعصية فذكرها بنظر الله لآ يكون الله أهون الناظرين إليك أذا خلوت يوم بريبتن والنفس داعيتن الى العصيان فقل استحي من نظر الإله فأن الذي خلق الظلام يراني إن كنت تعتقد أنه لآ يراك فما أعظم كفرك وإن كنت تعصية مع علمك بإطلاعه عليك فما أشد وقاحتك فما أشد وقاحتك وما أقل حياك يامسكين بأي بدن ستقف بين يد الله وبأي لسان ستجيب أعد لسؤال جواباً ولجواب صواباً فما أعددت