نَعَمْ في كُلِّ الأَوْقاتْ
بِسَبَبْ و بِدوُنْ سَبَـــبْ . . !
فَإذا كانَ الضَّـــحِكْ مِنْ غَير سَبَبْ قِلّـهْ أَدَبْ ..فَـــ الإبْتِسامَة ْ.
بِغَيْرِ سَبَبْ هُو َالأَدَبْ بِعَيْنِهْ ... !
و أفْضَلْ وَقتْ للابْتِســـامْ ...
وقت الحـــــزن ...!!
أَتَعْلَمْ لِمـــــاذا .. ؟!
لأنّكْ حينَها تَظْهرْ مَدى قوُتكْ في تَحَمُّلهْ ....
لأنّكْ تسخِرْ مِنْ هَذِه الْحَياةْ عِنْدَما تَبْتَــــسِمْ في وَجْهِها ....
ابْتَسٍـــمْ في الْهَمْ و الإِحْباطْ و الْيأسْ ....
لأنَّ الابْتِسامَةْ حينَها تُمَثّلْ عَزاءْ ..
تُمَثّلْ دافِعاً للاسْتِمْرارْ ...
إذاً ماذا تَنْتَظِرْ ابْتَسِــــمْ .. !
أعْلَمْ أنّ لَها تأثيراً ..
ُيلامِسْ الْوَتَرْ الْحَسّاسْ في الآخرينْ ...
فَهَلْ التّجَهُّمْ و النَّظْرةْ الْجادَّةْ في كُلْ الأموُرْ تُحَببكْ مِنْ الآخرينْ ....
دائِماً يُقالْ: