الموضوع: رواء الروح .. ,
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 4- 6   #9
الغَـدَقْ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الغَـدَقْ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28090
تاريخ التسجيل: Thu Jun 2009
المشاركات: 3,590
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6210
مؤشر المستوى: 109
الغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: KF University
الدراسة: انتساب
التخصص: Business administration
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الغَـدَقْ غير متواجد حالياً
Icon21 أخذها بركة وتركها حسرة ولاتستطيعها البطلة !!


{28} ثم قال تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ*}

هذا استفهام بمعنى التعجب والتوبيخ واﻹ‌نكار، أي: كيف يحصل منكم الكفر بالله; الذي خلقكم من العدم; وأنعم عليكم بأصناف النعم; ثم يميتكم عند استكمال آجالكم; ويجازيكم في القبور; ثم يحييكم بعد البعث والنشور; ثم إليه ترجعون; فيجازيكم الجزاء اﻷ‌وفى، فإذا كنتم في تصرفه; وتدبيره; وبره; وتحت أوامره الدينية; ومن بعد ذلك تحت دينه الجزائي; أفيليق بكم أن تكفروا به; وهل هذا إﻻ‌ جهل عظيم وسفه وحماقة ؟ بل الذي يليق بكم أن تؤمنوا به وتتقوه وتشكروه وتخافوا عذابه; وترجوا ثوابه.

{29} {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*}{*هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا*}

أي: خلق لكم, برا بكم ورحمة, جميع ما على اﻷ‌رض, لﻼ‌نتفاع واﻻ‌ستمتاع واﻻ‌عتبار.وفي هذه اﻵ‌ية العظيمة* دليل على أن اﻷ‌صل في اﻷ‌شياء اﻹ‌باحة والطهارة, ﻷ‌نها سيقت في معرض اﻻ‌متنان، يخرج بذلك الخبائث, فإن [تحريمها أيضا] يؤخذ من فحوى اﻵ‌ية, ومعرفة المقصود منها, وأنه خلقها لنفعنا, فما فيه ضرر, فهو خارج من ذلك، ومن تمام نعمته, منعنا من الخبائث, تنزيها لنا.

وقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*}{اسْتَوَى} ترد في القرآن على ثﻼ‌ثة معاني: فتارة ﻻ‌ تعدى بالحرف، فيكون معناها, الكمال والتمام, كما في قوله عن موسى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} وتارة تكون بمعنى " عﻼ‌ " و " ارتفع " وذلك إذا عديت بـ " على " كما في قوله تعالى: {ثم استوى على العرش} {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ} وتارة تكون بمعنى " قصد " كما إذا عديت بـ " إلى " كما في هذه اﻵ‌ية، أي: لما خلق تعالى اﻷ‌رض, قصد إلى خلق السماوات {فسواهن سبع سماوات} فخلقها وأحكمها, وأتقنها, {وهو بكل شيء عليم} فـ {يعلم ما يلج في اﻷ‌رض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها} و {يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} يعلم السر وأخفى.وكثيرا ما يقرن بين خلقه للخلق وإثبات علمه كما في هذه اﻵ‌ية, وكما في قوله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*} ﻷ‌ن خلقه للمخلوقات, أدل دليل على علمه, وحكمته, وقدرته.
  رد مع اقتباس