عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 4- 6   #52
تشكيلات
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية تشكيلات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 80913
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2011
المشاركات: 374
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2396
مؤشر المستوى: 65
تشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تشكيلات غير متواجد حالياً
رد: (((((((.....ورشه عــمــل التذوق الادبي.....))))))))

المحاضرة الخامسة


كعب بن زهير يمدح الأنصـــــار

مقــــدمــــة:
هذا النص يمثل الشعر في عصر صدر الإسلام..ولقد دخلت مضامين جديده بسبب العقيده ونبذت بعض العادات الجاهلية، وهو نص مدحي.
الشــــــاعر :
هو كعب بن زهير بن أبي سلمى ..ويكنى أباعقبة ،كان شاعراً فحلاً وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد هدر دمه لأبيات قالها ،وعندما أسلم أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده قصيدته في المسجد والتي مطلعها
،،بانت سعاد،، وعندما وصل إلى البيت التالي..
إن الرسول لسيف يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول
أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بكمه لأصحابه بأن يسمعوا..
وهو من أعرق الناس في الشعر :{أبوه زهير ،وأخوه بجير ،وابنه عقبة ،وحفيده العوام ..كلهم شعراء}
منـــــــاسبــة القصيدة :
عندما قال قصيدته اللامية ،،بانت سعاد ،،يمدح فيها الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين وعرض فيها بالأنصار ،لم يعجب ذلك الأنصار ولا المهاجرين فقالوا(ما مدحنا إن لم يمدح الأنصار )
فقال كعب قصيدته يمدح فيها الأنصار ليزيل ما علق في النفوس بسبب القصيدة السابقة .
نـــــــص القـــــصيدة :الأبيات من (1 – 4)
من سره كرم الحياة فلا يزل في مقنب من صالحي الأنصاري
تزن الجبال رزانة أحلامهم وأكفهم خلف من الأمطـــــــار
المكرهين السمهري بـــأذرع كصواقل الهندي غير قصــار
والناظرين بأعين محــــــمرة كالجمر غيـــر كليلة الإ بــــصار
مـــــعــــــــــــــانـــي الكــــــلمـــات
المقنب : جماعة الفرسان .الأحلام :العقول .السمهري :الرمح .
خلف :الخير الذي يخلف نزول المطر .صواقل :جمع صاقل بمعنى المصقول .
الهندي : السيف نسبة إلى الهند وكان يضرب به المثل بجودة السيوف الهندية .
كليلة :قاصرة {ضعف البصر }


مـــعــــــــــــانــــــي الأبيـــــــــــــــــات :
1-يبين الشاعر في هذا البيت أن من أراد أن يعيش حياة كريمة شريفة فليعيش بين الأنصار فهم الفرسان الأقوياء .
2-وأن عقول الأنصار كأنها الجبال في رزانتها وثباتها وهم أيضاً كرماء عطائهم بلا حدود مثل المطر
وقد أفاد الفرزدق من هذا المعنى وأضاف إليه ..وذلك حين قال مفتخراً
أحلامنا تزن الجبال رزانة وتخالنا جناً إذا مانجهل >>نجهل :سرعة الطيش والغضب .
3- وفي هذا البيت بين الشاعر شجاعة الأنصار ومهارتهم في القتال بكل أنواع الأسلحة وكذلك قوة أجسادهم حتى الرماح على شدة صلابتها يطوعونها بأذرعهم كأنها سيوف هندية مصقولة .
4-ذكر الشاعر في هذا البيت أن شجاعتهم تعرفها بمجرد النظر إليهم ،وعلامة ذلك إحمرار عيونهم كأنها الجمر رغم شدة بصرهم .
وقد قال المتنبي فيما بعد :
ما قوبلت عيناه إلا ظنتا تحت الدجى نار الفريق حلولا
الأبيــــــــــــات من (5- 8 )
والذائدين الناس عن أديانهم بالمشرفي وبالقنار الخطاّر
والباذلين نفوسهم لنبيهـــــــم يوم الهياج وقبة الجبـــــــار
دربوا كما دربت أسود خفيـــة غلظ الرقاب من الأسود ضواري
وهم إذا خوت النجوم فإنهــــــم للطائفين الســــائلين مقــــــــاري
مـــــــــــــــــعـــــانــــــي الكلمــــــــــــــــات
المشرفي :السيف نسبة إلى المشارف(المشارف قرى من أرض اليمن وقيل من أرض العرب تدنو منالريف)الخطّار :هو الرمح الذي إذا هز اهتز من أوله إلى آخره دون أن ينكسر .
الهياج :المعركة .قبة الجبار :البيت الحرام(الواو :واو القسم)
دربوا:اعتادوا على القتال .خفية : عرين الأسد .غلظ الرقاب :رقابها غليظة .
ضواري : مفترس . خوت النجوم :شح المطر .
مقاري: مطعمو الضيوف (القرى :طعام الضيف )
مـــعـــــــــانــي الأبيــــــــات :
1-بين الشاعر في هذا البيت دفاع الأنصار عن الإسلام وجهادهم مع النبي صلى الله عليه وسلم بالسيوف القاطعة الرماح اللينة .


2-يقسم الشاعر في هذا البيت بالبيت الحرام أنهم يرخصون أنفسهم في ساحة القتال من أجل النبي صلى الله عليه وسلم
3-أضاف الشاعر إلى شجاعة الأنصار وخبرتهم في فنون القتال أن لهم أجساد قوية كالأسود المفترسة .
4-مدح الشاعر الأنصار بأنه إذا حل بالناس الجدب والقحط فهم من يطعمون الناس والمحتاجين .
البـــــــلاغة والأسلــــــــوب :
~الصفات التي مدح بها الشاعر الأنصار هي نفسها الصفات المستعملة في العصر الجاهلي ولكن أضاف إليها عنصر جديد وهو المعنى الإسلامي والذي بين أن الشعر في عصر صدر الإسلام وهو {بذل النفوس للنبي}
~البيت الثاني فيه كنايتا "صفه":
الشطر الأول ..تزن الجبال رزانة أحلامهم >>>كناية عن حلمهم ورجاحة عقولهم .
الشطر الثاني ..وأكفهم خلف من الأمطار >>>>كناية عن كرمهم .
~البيت الثالث ..كناية عن "صفه"
المكرهين السمهري بأذرع كصواقل الهندي غير قصار
وهي تدل عن القوة الجسدية والنفسية وطول أيديهم بالقوة والشجاعة >>وهذا رد ما كان قاله في (بانتسعاد) عندما اتهمهم بالجبن عندما وصفهم بالقصر .
~بالبيت الرابع ..كناية عن "المهابة"
في قوله {أعين محمرة } ثم أتبعها {غير كليلة الإبصار} أحتراساً من أن يفهم السامع أنه مرض بالعين وهذا ما يسمى في البلاغة احتراس ...كما قال تعالى (تخرج بيضاء من غير سوء)
~أكثر الشاعر من ذكر الأسلحة ..(المشرفي ،القنا ،صواقل ، الهندي ، السمهري ) وهذا ليؤكد شجاعتهم ،وليمسح الصوره التي رسمها عنهم في قصيدته الأولى (بانت سعاد)
~استعمل الشاعر اسم الفاعل للتعبير عن صفاتهم ..{المكرهين ،الباذلين ،الناظرين }وذلك دلالة على ثبات صفاتهم (فالاسم يدل على الثبات أكثر من الفعل)..ولقد تأثر كعب بن زهير في هذا البيت بـ(حسان بن ثابت) حينما مدح الغساسنة في قوله :
الضاربون الكبش يبرق بيضه ضربا يطيح له بنان المفصل
والخالطون فقيرهم بغنيــــهم والمنعمون على الضعيف المرمل
ولكن حســـان أقوى تعبيرا من كعب لأن اسم الفاعل في شعره مرفوعاً أما كعب اسم الفاعل منصوباً .
الملفات المرفقة
نوع الملف: docx ملخص التذوق الأدبي في الملتقى 5.docx‏ (18.5 كيلوبايت, المشاهدات 745) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف