لعبة الكلمات والنفس ، والرصد المرهف الشبيه بحافة مدية للناس والعلاقات والأحاسيس الخاصة ، والهجرة الدائمة تحت جلد الأشياء ، لعبة مسلية ورائعة ، تخلق إحساساً متجددا برؤية العالم ، معمدا بالدهشة والامتياز تعطي العمر طعما وخصوصيا يشبه دينامو يولد باستمرار شحنات ما اسماه لوركا ( روح المبدع ) ..
معاً نحس نبض الحياة المتدفق في عروق النفس ..