2012- 4- 9
|
#15
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: " مُعتَقلْ حّـرفْ ،
-
رفيقتي وشمعة حيآتي ..
كيف لي ان أنسى فضلك ،
شقاؤك ، أبتسامتك ..
حُزنك ، فرحك ، مواساتك علي وإلي .. !
أنتي من إنشلتني من الأوجآع وأحضآن الفقد واعتصرتني بين احضانك ،
انتي عطآء وجود ورفعة ،
وسمو صبر وكتمآن !
أنتي : ..
انفجارات العتآب
دواء الجرآح
حنآن الأم ، أمل الوصآل
ماضي جميل ، حاضر وآقعي
مستقبل حآلم
من تغفر الغيآب ، وتخآف الرحيل !
من تشقى لـِ حياتهم
صآبرة الدنيا
معلمة .. وأم ، طآلبة
جرعة حُزن بآهت
حب الجود
شغف العطآء
أنا ..!
ي من بكيت لها .. أنا احتاج لأمي لـِ بركة يدآهآ
غفرآن زلاتي ، احضان دآفئة .. وحتى احلام وردية
وما كان الجواب سوى بـ اكملي ضجرك !
واكملت دون الشعور .. وكان مآ يحسب بيننآ عطآء حب خوف فقد ..
ومشآعر حانية ، !
لاأدري كيف اصفها تمامآ ، الـذي أشعر به نبضاً يخفق في قلبي الصغير لك !
وجدة كلمآت الود لا تكفي لكِ ،
أنتي من امنت بها دفئاً !
من سـ تستقبلني بكل سرور وفرح .. رغم غيآبي ، خوفي .. أختبائي تبقين أنتي ،
كمآ عهدتكِ وسـ أعهدك هكذا دائماً ..
لا أعلم ولكن كل جميل في الحياة يتعلق بكِ ،
يلتمس أحساسه بكِ
و ... و .. ومآ تبقى يخشى عليه من البوح واعني الناس التي لا ترحم الود ومشآعرة النبيلة .
أحبكِ كثييراً ي مهره !

-
|
|
|
|
|
|