سلمتهم مفاتيحي السرية
ومنحتهم تاشيرة التجول بقلبي
وقدمت لهم دعوة للاقامة بروحي .
تقمصتهم
وحاورتهم في غيابهم
وحدثت نفسك باصواتهم
ووصلت بهم الى اعلى مراتب الوهم .
غنيت اغاني الحب لهم
وتركت ورودك على بابهم
وتحدثت عن احساسك بصوت مرتفع.
ذنبي انا وحدي انني حين لا اراهم اشعر باليتم
وحين لااسمعهم ا شعر بالضياع
وحين يغيبون تغيب ملامح الاشياء لدي
وتختفي .
جعلتهم مركز الكون
وجعلتهم بداية الاشياء ونهايتها
وبالغت في التعلق بهم .
اشعر بالرعب من فقدانهم
ولا اتخيل لحياتي معنى عند رحيلهم
ولا يمكنني تصور ملامح ايامي من دونهم.
ربطت المكان بهم
وربطت الزمان بهم
وربطت الحياة باستمرارية وجودهم.
ليس ذنبهم بل هو ذنبي انا...