|
رد: أصعْب مرآحل آلششقأإ ! . . . لآقمت بـ شويش تتنآزل عن آحلآمگ
سأصير يوماً طائرًا ، وأَسُلُّ من عَدَمي وجودي.
كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ اقتربتُ من الحقيقةِ ،
وانبعثتُ من الرمادِ .
أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ عن جَسَدي وعن
نفسي لأُكْمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى ،
فأَحْرَقَني وغاب .
أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ الطريدُ .
سأَصير يوماً ما أُريدُ !
/
\
مَحْمود دَرويشْ .
|