2012- 4- 10
|
#47
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ::::::: تراجع اللبراليه :::::::
فتاة ابكت القمر
لنا اشهر ونحن ندافع والآن تأتيننا بماذا؟
هذا رد الشيخ ناصر العمر علي
في مثل هذه الحالات التي تعتدي على العلماء والمجتمع/
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد
في البداية أشكر لك أختي غيرتك ودفاعك, وهذا هو المؤمل في المسلمين جميعاً.
أما ما يتعلق بهذا الشخص وأمثاله فهم لا كثرهم الله نسأل الله لنا ولهم الهداية يتفقون على كره بعض شعائر الدين وكذلك حملة الشريعة لكنهم بينهم تفاوت في المواقف والمعتقدات وبعض المسلمات في الشريعة بين من هو في قمة العداوة وبين من هو أقل من ذلك.
لكن الفيصل في ذلك هو منهج القرآن:
الحالة الأولى : مقارعة الحجة بالحجة لكن بالأسلوب الهادي الرصين البعيد عن الاستقرار, وهذا الأمر له من يجيده ولا يستطيعه جميع الناس ومن ذلك قول المنافقين للصحابة في غزوة أحد ( لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا)
فرد الله عليهم (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) والحذر في نقاش معهم أن لدى بعضهم أسلوب الالتفاف على النص الشرعي كما في غزوة الأحزاب لما قالوا : لا نأمن على أنفسنا في قضاء الحاجة ومحمد يعدنا ويعدنا فأنزل الله (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً)
الحالة الثانية : الموعظة والتذكير بالله وخطورة مخالفته حيث قال لنبيه (وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً)
الحالة الثالثة : الغلظة والشدة عليهم والإبلاغ عنهم, وقد أمر الله بها في قوله (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم)
الحالة الرابعة : هجرهم والبعد عن مجالسهم (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره)
ويحسن في الختام التنبيه أنه ليس معنى ذلك اتهام هذا الشخص بالنفاق وإنما نقول هذه بعض صفات المنافقين نسأل الله العافية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وللمعلوميه كل الطرق تعاملناها معه من قبل
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة دوحه غَنّاء ; 2012- 4- 10 الساعة 11:50 PM
|
|
|
|