
2012- 4- 11
|
 |
متميزة بملتقى الفنون الأدبية
|
|
|
|
دردشة في وضح النهار + سرقة قيد التنفيذ (!)
صارت حادثتين بنفس السنه والحمد لله كانت العواقب سليمة..
1- طلب تاكسي من الفندق وأتجه للمطار ومع ربكة العفش نسى جواله بالسيارة (التاكسي)
ودخل سلم العفش وبصالة الانتظار قبل الرحلة بنصف ساعة يبحث عن جوالة لم يجده
أرتبك وتذكر أخر مكالمة له وهو بالتاكسي كلم الامن لخروجه من صالة الانتظار لمكاتب التكاسي
بالمطار هناك ألوان لسيارات الأجره وكل لون له مكتب ..
سألوه
ما لون سيارة الأجره اللي نسيت فيها الجوال
مش متذكر بالضبط من قوة الارتباك طبعا تم الاعلان عن الرحله
المصري والأمن دخلو بالسستم عن التاكسي الطالع من الفندق الفلاني والمتجه للمطار
طلع عندهم لونه واسم سائق التاكسي والرقم ..وتمت الاجراءات بثواني وأترسل الجوال من دبي للسعودية
المشكله أنه مصيبة لو ضاع الجوال فيه ايميل الشركه ومعلومات مهمة
لكن الحمد لله ربي ستر ..(حادثه صارت لأخي تجسد واقع)
2_ أبوي الله يحفظه واقف عند الصراف بأحدى مولات دبي المترفة وبالخطأ نسي جوالاته الاثنين برف الصراف وطلع من المول ورجع بعد 10 دقائق يبحث عنهم ماحصلهم
أتجه للسكرتي وبالكاميرا أتضح أن الجوالات أخذها شاب يرتدي الزي الفلاني ومواصفاته وتمت المراقبه
لكن بفضل الله طلع الشاب يخاف الله وتم تسليمها لإدارة المركز ..
/
لو بديرتي الحبيبه ننسى طفل كامل بالتاكسي و ما عاد نحصله للأسف
ضربت مثال الطفل لأن الجوال مستحيل نحصله خلاص ننسى السالفة فما بالكم بالطفل .
|