[ ﻟصوص ﻣن نوع أخر ] !
#
قام ﻟص ﻓي ﺎﻟسويد ﺑ تحميل محتويات لابتوب
ـ كان قد سرقھ ـ على فلاش ميموري "usb"
ۆ إرسالھ ﻟ صاحب الجهاز ،
تعود القصھ ﻋﻧدما ترگ ﺄستاذ جامعي سويدي حقيبتھ دون رقابھ وبداخلها كمبيوترھ ﻟ يسرق ،
الأمر ﺎﻟذي ﺄحزن الأستاذ لأن الكمبيوتر يحتوي ﻋﻟى أبحاثھ ۆ محاضراتھ خلال 10 سنوات ،
لڳنھ فوجئ بأن ﺎﻟﻟص أرسل إليھ فلاش ميموري
يحتوي ﻋﻟى الأبحاث ۆ ﺎﻟمحاضرات !
#
ﺄحداث ﮪذھ ﺎﻟقصھ تمت ﻓي ﺄلمانيا
ﻋﻧدما ﺄقتحم ﻟص بيتا من أجل سرقتھ ،
ﻟ يجد بداخلھ جليسة ﺄطفال ﺄرغمها ﻋﻟى ﺎﻟسكوت مستخدما سلاحھ ، ﻟكنه ﺄﻧسحب من ﺎﻟبيت
فور رؤيتھ طفلين ﻓي ﺎﻟبيت
يعرضان ﻋﻟيھ مصروفهما حتي لا يؤذيهما ،
الأمر ﺎﻟذي جعلھ خجولا من نفسھ
ﻟ ينسحب من البيت دون ارتكاب السرقھ !
#
قام ﻟص ﻓي أستراليا
بسرقة سيارھ لكنه سرعان ما أعادها
ﺑﻋد ﺄكتشافه أن هناك طفلا بداخلها ،
فقد عاد بالسيارھ إلى المكان الذي سرقها منھ
ﻟ يجد الوالدين مذعورين ﻓ وبخهما
ﻋﻟى ترك طفلهما دون رقابھ ، ثم هرب !
#
قام ﻟص ﻓي الولايات المتحدة الأمريكية
ﺑ سرقة كاميرا من سيارھ ،
لكنه أعادها ﺑﻋد أن عرف أن صاحبتها
مريضة بالسرطان وهي ﺗقُوم بأخذ صور لنفسها
بهذه الكاميرا لأطفالها حتى يتذكروها ﺑﻋد مماتها !
#
لٱ يوجد ما يسمى ﺑ أن ﺎﻟوقت متأخر على التوبھ
ﻓ قد قام ﻟص ﻓي السعوديھ
بإعادة مجوهرات ﺑﻋد 10 سنوات ﻣن سرقتھ لہا ،
ۆ كانت مرفقھ ﺑ جواب يعتذر ﻓيھ ﻋن السرقھ !
#
قام ﻟص ﻓي ﺎﻟبرازيل بسرقة سيارھ
ﻟ يكتشف ﺄن ﺎﻟهاتف الجوال
الخاص بصاحب السيارھ متواجد بداخلها ،
ۆ ما هي إلا دقائق حتى رن الهاتف
ﻓ أجاب السارق ﻟ يجد صاحب السيارة
يتوسل إليھ ﺄن يعيد سيارته
فهو يمر بضائقة مالية ،
رق ﻗﻟب السارق ۆ أعاد السيارھ إلى صاحبها !
#
ۆ يبقى الإنسان إنسان بفطرتھ
لہ قلب و مشاعر ♥
ۆ ﻣن ماتت مشاعرھ ﻓ لہ أسبابھ