2012- 4- 12
|
#23
|
|
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
|
رد: مناهج المحدثين ( ابو هديل + ابن ربيعان )
المحاضرةالسادسة
عنوان المحاضرة
مراحل تدوين السنة
عناصر المحاضرة
التدوين في القرن الأول .
عوامل حفظ الصحابة للحديث .
الاختلاف في إباحة الكتابة و حظرها .
الأحاديث التي وردت في تدوين الصحابة للحديث في زمن النبي صلى الله عليه و سلم .
التدوين في القرن الأول
للصحابة الفضلالأول بعد الله في بدء علم رواية الحديث ذلك لأنالحديث النبوي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كان علما يُسمع ويُتلقف ويُتناقل،فلما لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيقالأعلى حدث عنه الصحابة بما وعته صدورهم الحافظةورووه للناس بعين الحرص والعناية،فصار الحديث علما يُروى وينقل ويكتب.وبذلك وجد علم الحديثرواية.
وكان الصحابة على حفظ تام للقرآن الكريم كما كانوا على إدراك ووعي للحديث الشريف لما توفر لهم من الأسباب والدواعي الداعية لحفظ الحديث
*وقد مر بنا أن النبي صلى الله عليه وسلمكانت له سياسة تعليمية أنتجت مجموعة كبيرة من القراءوالكتاب،الذين وجهت لهم أوامر بتدوين القرآن الكريموالتدوين من الديون فكيف يطلب منهم دونوا الدين أي قيدوه وهم لا يحسنون القراءة والكتاب وهم لا يحسنون الكتابة ؟؟؟
فالصحابة رضوان الله عنهم عندما وجه لهم هذا الأمر كانوا يحسنون القراءة والكتابة قال تعالى :( ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ).
#إحصائية في عدد الصحابة الذين كانت لهمكتابات وصحف وعددهم 52 صحابيا.
#وإحصائية للتابعين في القرن الأول
وطبقة التابعين تقسم:1-كبار التابعين 2-أواسطالتابعين 3-صغار التابعين.
*فكبار التابعين هم الذين عاشوا معظم حياتهم مع الصحابة،وهم كتبوا ورويتعنهم صحف وكتابات وكانوا 53تابعيا.
*ولدينا في طبقة صغار التابعين الذين كانت حياتهم ممتدةمن بعد منتصف القرن الأول إلى أوائل القرن الثاني من 50هـ إلى 60للهجره وامتدت حياتهم الى140هـؤلاء هم صغار التابعين الذين رويت عنهم كتابات وكتب و صحف وجدنا 99رجلا.
-تبين هذه الأعداد ان هناك عدد كبير منالصحابة والتابعين يكتبون.
عوامل حفظ الصحابة للحديث:
تلك العوامل دعت الصحابة لحفظ الحديث فيصدورهم ومدونات و صحف وهي:-
1-صفاء أذهانهم وقوة قرائحهم :وذلك أن العرب أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب ولا تحسب والأمي يعتمد على ذاكرته فتنمو وتقوى وتسعفه حين الحاجة كما أن بعدهم عن تعقيدات الحضارة ومشاكلها جعلهم ذوي أذهان نقية صافية لذلك عرفوا بالحفظ النادر والذكاء العجيب .
2-قوة الدافع الديني لأن العرب أيقنوا أنه لا سعادة لهم في الدنيا ولا فوز في الآخرة ولا سبيل للشرف والمجد إلا بهذا الإسلام فتلقفوا الحديث بغاية الاهتمام وغاية الحرص فلقد كانوا في جاهلية جهلاء القوي منهم يقتل الضعيف ويعتدي عليه والحروب والثارات وحياة جاهلية فاهتموا بالحديث لما جاءهم لأنهم عرفوا عظمهذا الدين.
3-اصطفاء الله تعالى لهم وكلفهم بحمل الدعوة ونقلها للعالمين في حياة الرسول ومن بعد وفاته فاستشعروا المسؤولية وقاموا بهذا الواجب على أتم وجه وتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بحفظ الحديث :قال الله صلى الله عليهوسلم(نظر الله امرؤ سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما سمعها فربمبلغ أوعى من سامع) ( بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج )
4- مكانة الحديث في الإسلام .
الإسلام صنع القرآن قال صلى الله عليه وسلم (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) ومثل الكتاب والقرآن هي السنةوالحديث في المصدرية والحجية ودخل هذا في تكوين الصحابة الفكري وسلوكهم العملي يتلقفون منه صلى الله عليه وسلم الكلمة فتخالط مخهم وعظمهم وكيانهم ثم يصوغونها عملا وتنفيذا ولا شك أن هذا يؤدي إلى الحفظ ويحول دون النسيان لأنه منهج التلقي للتنفيذ واستشعار مكانة وقيمة هذا الحديث وأنه رسالة لهم من رب العالمين ووحي منه مبين يتعبدون الله تعالى به
5-ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يتبع الوسائلالتربوية في إلقاء الحديثعليهم .
ويسلك سبيل الحكمةبعد أن علم إن الصحابة سيخلفونه في نقل السنة وحملالأمانة فكان من أساليبه صلى الله عليه وسلم لهم:
أ/انه لم يكن يسرد الحديث سردا متتابعا بل يتأنى في إلقائه ليتمكن الذهن من حفظه ووعيه ودليله ماأخرجه الترمذي بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت :(ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكمهذا ولكنه كان يتكلم بكلام بيَن فصل يحفظه من جلس إليه)
ب/انه لم يكن صلىالله عليه وسلم يطيل الأحاديث بل كان كلامه قصدا وقد اخرج الشيخان بسندهما حديث عائشة رضي اللهعنها قالت(كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثالو عده العاد لأحصاه)
ج/انه صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يعيد الحديث ليعقل عنه ويحفظ ،كما اخرج البخاري عن انس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقلعنه)
فكلام متأني في إلقائه كلام قصير كلام يكرر فهذا أدعى أن الناس يحفظونه ما يسمعون
د/أن الرسول صلى الله عليه وسلم كانلا يكثر من وعظ الصحابة ويتفقدهم بها أي(الموعظة)أحيانا خشية أنيطالهم الملل ويختار الزمان والمكان المناسبينلتحديثهم.
وقداخرج البخاري بسنده عن ابن مسعود قال(كان النبي صلىالله عليه وسلم يتخولنا (أي يتفقدنا)بالموعظة تلو الموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا (أن يصيبنا الملل).فكأن الأصل انهلا يحدثهم،فيحدثهم أحيانا.
هـ/كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الأمثلة وذكرالقصص ليشوقهم للاستماع والفهم ويعينهم علىالحفظ.
6- أسلوب النبي صلى اللهعليه و سلم البليغ المعجز الذي يندر مثله فيالبشر .
أسلوبه: فقد كانيأخذ بمجامع القلوب ويسري في كيانهم الذهني والعاطفيوهم أبناء اللغة والبلاغة الذواقون لها والشغوفون بها .وقد سمى القرآن الحديث(حكمه) كما ذكر الإمام الشافعي في كتابه الرسالة ومن ذلك ما يطلق عليه جوامع الكلم أي:بكلمات قليلات تعطي معانكبيره.
قالصلى الله عليه وسلم (أوتيت جوامع الكلم واختصرالكلام إلي اختصارا)وفي لفظ أوتيت أي منحت من الله.
-وقد اعتنى الحافظ ابن الصلاحبجمعتلك الأحاديث التي يطلق عليها جوامع الكلم ورصدها في كتاب ثم أخذها النووي وأكملهاالى42حديثا وسماهاالأربعينالنووية ،ثم أخذها ابن رجب الحنبلي وأكملها إلى 50حديث.
ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : (لا ضرر و لا ضرار). وهذه قاعدة من قواعد الدين
7- دعاؤه صلى الله عليه وسلم بالحفظ لبعض الصحابة .
كأبي هريرة وابن عباس وقد وجدناهما منأكثر الناس رواية للحديث رضي الله عنهم ببركة لدعائه صلى الله عليه وسلم لهما.
8- كتابة الحديث .وهي من أهم الوسائل في حفظ الأحاديث.
تلكعوامل تضافرت على حفظ الأحاديث منالصحابة.
الاختلاف في إباحة الكتابة وحضرها:
وردت أحاديث كثيرة لعدد من الصحابة تبلغ رتبة التواتر في إثبات وقوع الكتابة للحديث النبوي الشريففي عهده صلى لله عليهوسلم.
والتواتر لغة:التتابع
اصطلاحا: ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة اتفاقهم علىالكذب.
وهوقسمان:
لفظي ومعنوي
اللفظي/أن كلالصحابة الذين رووا الحديث يقولون نفس الألفاظ .واقلهذا الجمع عشرة في كل طبقة من طبقات السندفأكثر.
المعنوي/الألفاظ مختلفة وبينها قدر مشترك منالمعنى المشترك،وهو اقل درجة مناللفظي.
فأحاديث وقوع الكتابة في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم تواترت تواترا معنويا.
*وقد عارض هذا ماأخرجه الإمام مسلم في صحيحة بسنده عن أبي سعيد الخدري رضي اللهعنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتبوا عنيشيئا إلا القرآن،ومن كتب عني شيئا غير القرآنفليمحه )
هذا الحديث يمنعكتابة وتقييد الحديثأو السنة.
ووردت أحاديث في منع الكتابة عن أبي هريرة وزيد ابن ثابت لكنها غير صحيحة
كما ذكر الدكتور محمد مصطفى الأعظمي لهذه الروايات في كتاب "دراسات في الحديث النبوي" 1 / 76 – 97، وقد وردت أحاديث في الإذن بكتابة الحديث
*ولم يصح من الأحاديث التي تبين المعارضةإلا هذا الحديث ابي سعيد الخدري>وقد اختلف العلماء فيرفعه ووقفه أي هل هو من كلام أبي سعيد موقوفا عليهأو هو مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلموبعضهم يحتج به والبعض الأخر لا يحتج به .
فمثلا الإمام أبي حنيفة يقول أنه يحتج بقول الصحابي وإن كان لهم أكثر من قول فيختار واحد منها ولا يخرج عليها وقد خالفه في ذلك الإمام الشافعي فقال أن أقوال الصحابة لا تلزمه فقد يأخذ منها وقد لا يأخذ وقال جملته المشهورة هم رجال ونحن رجال فلنجتهد كما اجتهدوا
*قال الحافظ بن حجر العسقلاني في كتابه القيم الذي شرح فيه الجامعالصحيح للإمام البخاري وسماه(فتح الباري في شرح صحيحالبخاري):
ومنهم من اعل حديث ابي سعيدالخدري،وقال الصواب وقفه على أبي سعيد الخدري قاله البخاري وغيره وإنما هو منقول أبي سعيد الخدريوليس مرفوع إلى النبي .
فإن كان مرفوعا فهو صحيح وهو حجة ،وان كان موقوفا اختلفتالحجية فيه.
اختلف العلماء في التوفيق بين الأحاديث التي تأذن وتبيح كتابة الحديث والتي تمنع: وتحظر كتابته
وباستعراض أقوال مجموعة من هؤلاء العلماء والاطلاع على آرائهم :
1-ابن قتيبة في كتابه (تأويل مختلف الحديث) ت 276هـ ) ت:أي توفي
حيث قال:أن في هذا معنيين
احدهما:أن يكون منمنسوخ السنة بالسنة، كأنه هنا صلى الله عليه في أول الأمر نهى أن يكتب قوله ثم رأى الإذن لما علم ان السنن تكثر وقد يفوت حفظها فأذنبالتقييد.
والنسخ لغة: الإزالة. نقول: نسخت الشمسالظل أي أزالته .
والنسخ اصطلاحا:رفع حكمشرعي بدليل شرعي متأخر عنه زمنا .وبينهماتعارض،فالمتأخر ينسخ المتقدم.
-فأول الهجرة منعت الكتابة وفي أواخر زمن النبي سمحبها. فالمتأخر نسخ المتقدم
الثاني:أن يكون خص بالإذن لعبد الله ابن عمرو لأنه كان قارئا للكتب المتقدمة ويكتب بالسريانية والعربية،وغيره من الصحابة أميينلذلك خشي لغلط منهم وأذن لعبد الله لما علم منهإتقانه .
وهذا يمكن أن نعبرعنه بكلمتين: المنع : عام - والإذن :خاص.
2-قول الإمامالخطابي في كتابه معالم السنن (شرح سنن أبي داوود) المجلد الخامس:
يشبه ان يكون النهي متقدما وآخر الأمرينللإباحة . فالمتأخر نسخ المتقدم .
وله رأي آخر في التوفيق وهو إنما نهى أنيكتب الحديث مع القرآن في صفحة واحده لأس لا يختلط به ويشتبه على القارئ فأما أن يكون نفس الكتاب محظورا وتقييد العلم بالخط منهي عنه فلا
فيكون هذا الرأي الثاني عكسالرأي الثاني لابن قتيبة
أي الإذن عام لمن شاء أن يكتب فليكتب والمنع خاص بمن يكتبالقرآن والسنة في صحيفةواحدة.
3-قول الحافظ الرامهرمزي (توفي سنة 360هـ )وهو أول من صنف كتابا مستقلا في علوم المصطلح:
وسماه ( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) أحسبه كان محفوظا في أول الهجرة إلى المدينة وحين كان لا يؤمن الاشتغال به عن القرآن ثم بعد ذلك سمح،في البداية كان خوفا من الانشغال بالكتابة عنالقرآن.
4-د.نور الدين عتر صاحب كتاب منهج النقد في علوم الحديث :يُرجح قولالرامهرمزي.
هذه جملة أراء العلماء في بحث الإشكالات في التعارضوالنسخ استدل به من النقل وما آل إليه كثير منالعلماء.
لانالإذن بالكتابة متأخر عن النهي ،فقد قال صلى اللهعليه وسلم في غزوة الفتح]اكتبوا لأبي شاه[أي اكتبوا له الخطبة التي طلب كتابتها له.
-وأذن كذلك لعبد الله بن عمرو بن العاص بالكتابة وكان يكتب ما يسمعه من النبي ويضع ما كتبه في صحيفته التي سماها (الصادقة) كان يضعها في صندوق ويقفلهفلو كان النهي عن الكتابة متأخرا لمحاها عبد الله ولما تقدمت به السن في أواخر زمن الصحابة وسئل عن شيء قال لهم انتظروا فعمد إلى صندوق عنده ففتحه واستخرج أوراق وقرأ لنا منها وكان يقول في أخر حياته : ( والله ما يرغبني في الحياة إلا الصادقة و الوهض (. والوهض هي أرض أوقفها أبوه عمرو ابن العاص رضي الله عنه في الطائف وكان هو ناظرا قيما مسؤولا عليها وهذا من أجل الفقراء والمساكين
*ويردف الدكتور نور الدين عتر قائلا : وهذا رأي في التحقيق ينبغي أن لا يجعل منافيا للآراء السابقة بل هو متمم لها حيث نأخذ بتلك الآراء علة النهي السابق وأنه لما زالت العلة ورد الإذن بالكتابة إلا أننا نلاحظ أن القول بالنسخ لا يحل الإشكال في هذه المسألة لأن النهي عن الكتابة لو نسخ نسخا عاما لما بقي الامتناع عنة الكتابة في صفوف الصحابة بعد وفاته صلىة الله عليه وسلم ولأقيمت الحجة عليهم من طلبة العلم الذين كانوا على أشد الحرص على تدوين الحديث
فمثلا أي مسألة كما اتخذ النبي في صبعه خاتم من ذهب صلى الله عليه وسلم فاتخذ الصحابة خواتيم فطرحه النبي فطرحوه وأخذ الذهب والحرير في يديه وقال هذان حرام على رجال أمتي حلال لإناثهم
فالنسخ مع الترجيح يحل المشكلة
لذلك رجح الدكتور نور الدين عتربين هذه الأقوال فقال : والذي يهدي إليه النظر في هذه المسألة
أن الكتابة لا ينهى عنها لذاتها لأنها ليستمن القضايا التعبدية التي لا مجال للنظر فيها ،ولأنهالو كانت محظورة لذاتها لما أمكن صدور الإذن بها لأحد من الناس كائن كان .
وعلى هذا لابد من علة يدور عليها المنعوالإذن.
العلة/ هو خوف الإنكباب على درس غيرالقرآن وترك القرآن اعتمادا على ذلك .
ثمبعد إتقانهم للقرآن أذن لهم بكتابة السنة.
أدلة على ترجيح ذلك
1-قالأبو نظرة تلميذ أو سعيد:لو كتبتم لنا فإنا لا نحفظ قال أبو سعيدالخدري (لا نكتبكمولا نجعلها مصاحف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا فنحفظ فحفظوا عنا كما كنا نحفظ عن نبيكم صلى الله عليه وسلم )قالها خوفا أن تكون كالمصاحف.
2- روى عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستشار بذلك أصحاب رسول اللهفأشاروا عليه أن يكتبها ،فطفق عمر يستخير الله شهرا ثم أصبح عمر فعزم الله له ألا يفعل فقال إني أردت أن أكتب السنن فذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله تعالى وأني والله لا ألبس كتاب الله تعالى بشيء أبدا (والاستخارة صلاة ودعاء فيعينه الله على اختيار ما فيه خير له بأن يقذف ذلك في نفسه فيجعله يرتاح بأن يفعل أو لا يفعل وقد جاء الحديث أن الصحابة يقولون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن ) فيقول الرسول صلى الله تعليه وسلم : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين خفيفتين من غير الفريضة ثم ليقول فيهما اللهم أني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك بفضلك العظيم .... إلخ ). وقوما كانوا قبلكم يقصد اليهود والنصارى وقد نزلت عليهم التوراة والإنجيل وكان عليهم أن يلتزموا بكتاب الله تعالى ولكنهم كتبوا معها كتب أخرى مثل كتاب التلمون والتلمود والمشنى وكتاب جمارى وأخذوا يتعبدون الله بها وينسخون بها ما جاء في كتاب الله وحرفوها
3-من التابعين محمد بن سيرين يروي عن الصحابة عموما قال:كانوا يرون أنبني إسرائيل ضلوا بكتب ورثوها،فكانت سبب ضلالهملأنهم تركوا كلام الله .
قال الخطيب البغدادي في كتابه القيم (تقييد العلم ): فقد ثبت أن كراهة الكتابة من السطر الأول لئلا يضاهى بكتاب الله تعالى غيره وهو نفس ما رجحه الدكتور نور الدين عتر
تقييد الحديث مربمرحلتين/
الأولى:جمع الأحاديث في كتب خاصة لمن يكتبها دون أن تتداول بين الناس وبدأت من عهد النبيبإذنه.
الثانية:الكتابة التي تقصد مرجعا يعتمدعليه وهذه بدأت من القرن الثاني من الهجرة.
وفي كلا المرحلتين عبارة عن جمع.
وفيمنتصف القرن الثاني بدأت بترتيب السنة.
الأحاديث التي وردت في تدوين الصحابة للحديث في زمن النبي صلى اللهعليه و سلم .
الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بنالعاص .
صحيفةالإمام علي أبي طالب .اشتملت على العقل وهي مقاديرالديات وإحكام فكاك الأسير.
صحيفة سعد بنعبادة .
كتبه صلى اللهعليه و سلم إلى أمرائه و عماله .ككتاب الزكاة.
كتبه إلى الملوك و شيوخ القبائل .
عقوده و معاهداته التي أبرمهامع الكفار .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة خمائل الورد ; 2012- 4- 12 الساعة 03:07 PM
|
|
|
|