[*] لا تقل : أرسلت لأخي المغترب (رسالة) .. قل : أرسلت لأخي المغترب (خطابا)
[*] قل عمل قوم لوط ولا تقل لواط
وجاء تعقيباً على هذا التوضيح الآتي :
وهذه التسمية خاطئة من ثلاثة أوجه:
1. أنها تشعر بنسبة العمل لنبي الله لوط عليه السلام، وقد قال الله عنه "إني لعملكم من القالين" فتبرأ عليه السلام من هذا العمل مما يدعونا للبعد عن نسبته إليه.
لا سيما وأن هذه النسبة قد جعلت اسم لوط من أشنع الأسماء لدرجة أنك من النادر أن تجد من تسمّى به مع كونه اسم نبي من أنبياء الله عليهم السلام، فكتب التراجم لا تكاد تحفظ لنا أكثر من اسم: [لوط بن مخنف]!.
وهذا وجه قويّ.
2. أنه عدول عن التسمية الواردة في النصوص الشرعية من أنه [عمل قوم لوط].
وهذا أقوى الأوجه.
3. أن الفعل [لاطَ] يأتي بمعنى [أصلحَ]، وهذا العمل أبعد ما يكون عن الإصلاح. وقد جاء في الحديث ان القيامة تقوم على رجل "يلوطُ حوضه" يعني يُصلحه وينظّفه.
وهذا أضعف الأوجه.
لذلك جرى التنبيه.. آمل نشر الفائدة..