|
رد: ° •ิ ❤ بــღـوح لمــღــآآ❤ يجـღـول❤ بخـآآآطــღـري ❤ •ิ °
لما ماتت خديجة - رضي الله عنها -، اشتد ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسئل عن ذلك، فقال: (( أجل، كانت أم العيال وربة البيت)). وعندما أرادت خديجة أن يتوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - في تجارتها قالت: " إنه دعاني إلي البعث إليك، ما بلغني من صدق حديثك، وعظم أمانتك وكرم أخلاقك"
فما اختارته لتجارتها إلا لما فيه من صفات ومؤهلات دينية يحبها الله ورسوله، ولا تفعل ذلك إلا من فيها هذه الصفات وتلك المؤهلات.
قال ابن حبان: وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة...بعثت إلى الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالت: إني قد رغبت فيك وفي قرابتك وفي أمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك
ولما وجدت ميل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى زيد بن حارثة وكان في ملك يمينها، وهبته للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام، حتى قيل: إنه أول من أسلم مطلقا
. فصدق الحديث، وعظم الأمانة، وكرم الخلق، والجود، كلها صفات ربانية، وكلها كانت مؤهلات خديجة في اختيار النبي - صلى الله عليه وسلم - لتجارتها ثم اختياره كزوج، رغم أنها قد تمناها أكابر قريش ورؤساؤها وكانت ترفضهم، ومثل هذه استحقت أن يتوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بتاج النجاح والفلاح، فيقول: «كانت أم العيال وربة البيت».
فانظري أيتها الأخت المسلمة كيف كانت رعاية الأولاد وإدارة البيت وساما نبويا على صدر خديجة- رضي الله عنها- في الوقت الذي نرى في كثير من بيوت المسلمين؛ أمر تربية الأولاد وإدارة البيت موكولا فقط إلى الخادمة
|