قالت وقد سلخ ابتسامتها الأسى :
صدق الذي قال الحياة غرور
أكذا نموت و تنقضي أحلامنا
في لحظة ، و إلى التراب نصير ؟
و تموج ديدان الثرى في أكبد
كانت تموج بها المنى و تمور
خير إذن منّا الألى لم يولدوا
و من الأنام جلامد و صخور
و من العيون مكاحل و مراود
و من الشفاه مساحيق و ذرور
و من القلوب الخافقات صبابة
قصب لوقع الريح فيه صفير !