( آفات التفكير ) :
الآفة الأولى : أن يعجب المرء برأيه ويعتقد أنه يعبر عن الحق والصواب المطلق .
الآفة الثانية : التعميم .. كلما ازداد المرءعلماً كلما ابتعد أكثر عن التعميم وكثر الاستثناء في كلامه ، بخلاف الجاهل
الآفة الثالثة من آفات التفكير : التفكير بطريقة كل شيء أو لا شيء .. الطريقة الحدية (أبيض/ أسود) .. هذه الطريقة تغيب نصف العقل على أقل تقدير
الآفة الرابعة : الاستعجال في طرح الفكرة قبل أن تنضج في عقلك ، مما يؤدي لكثرة الاستدراكات والتعديلات التي تفقدها جزء من قيمتها
الآفة الخامسة:تخفى على بعض الناس وهي التفكير بطريقة العامل الوحيد،يرجع الشخص سبب المشكلة أو النجاح او غيره إلى عامل واحد و يحصر التفكير فيه
الآفة السادسة من آفات التفكير : الحكم على الطرف الآخر من خلال الاستنتاج و التحليل وليس من خلال ماقاله تحديداً (الحكم على القصد لا على القول)
الآفة السابعة:افتراض أن الناس يجب أن يحبوا ما يحب و يكرهوا مايكره (انتقاد الأذواق) فتجده يقول:أعوذ بالله تأكل كذا أو عجيب أمرك تحب هذا الشيء
الآفة الثامنة : ممارسة الإسقاطات أثناء عملية التفكير ، على الناس أو الحظ أو الظروف أو...الخ ، وعدم الالتفات للذات ، وما يجب تغييره في نفسه .
الآفة التاسعة : التفكير بطريقة ( إما تقنعني أو أقنعك ) ، وهذه الطريقة في التفكير رغم انتشارها إلا أنها خاطئة ، والمستوى الأكثر تطوراً منها هو ( إما تقنعني أو أقنعك أو نلتقي في المنتصف بين فكرتي وفكرتك ) وهذه أيضاً ليست الصورة الأفضل .. أما التفكير السليم فيقول : يطرح كل منا وجهة نظره ، نحترم ونقدر بعضنا وليس بالضرورة أن نتفق .. هذا طبعاً فيما يسوغ الاختلاف فيه وليس في الثوابت .
بقلم
المدرب عبد الله القاسم