الموضوع: جميع التخصصات مجلس س س س
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 4- 19   #30973
sOo
متميزة بقسم الخريجين
 
الصورة الرمزية sOo
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 16393
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2008
المشاركات: 10,332
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 803
مؤشر المستوى: 173
sOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to beholdsOo is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: ...
الدراسة: غير طالب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
sOo غير متواجد حالياً
رد: مجلس س س س

( آفات التفكير ) :

الآفة الأولى : أن يعجب المرء برأيه ويعتقد أنه يعبر عن الحق والصواب المطلق .

الآفة الثانية : التعميم .. كلما ازداد المرءعلماً كلما ابتعد أكثر عن التعميم وكثر الاستثناء في كلامه ، بخلاف الجاهل

الآفة الثالثة من آفات التفكير : التفكير بطريقة كل شيء أو لا شيء .. الطريقة الحدية (أبيض/ أسود) .. هذه الطريقة تغيب نصف العقل على أقل تقدير

الآفة الرابعة : الاستعجال في طرح الفكرة قبل أن تنضج في عقلك ، مما يؤدي لكثرة الاستدراكات والتعديلات التي تفقدها جزء من قيمتها

الآفة الخامسة:تخفى على بعض الناس وهي التفكير بطريقة العامل الوحيد،يرجع الشخص سبب المشكلة أو النجاح او غيره إلى عامل واحد و يحصر التفكير فيه

الآفة السادسة من آفات التفكير : الحكم على الطرف الآخر من خلال الاستنتاج و التحليل وليس من خلال ماقاله تحديداً (الحكم على القصد لا على القول)

الآفة السابعة:افتراض أن الناس يجب أن يحبوا ما يحب و يكرهوا مايكره (انتقاد الأذواق) فتجده يقول:أعوذ بالله تأكل كذا أو عجيب أمرك تحب هذا الشيء

الآفة الثامنة : ممارسة الإسقاطات أثناء عملية التفكير ، على الناس أو الحظ أو الظروف أو...الخ ، وعدم الالتفات للذات ، وما يجب تغييره في نفسه .

الآفة التاسعة : التفكير بطريقة ( إما تقنعني أو أقنعك ) ، وهذه الطريقة في التفكير رغم انتشارها إلا أنها خاطئة ، والمستوى الأكثر تطوراً منها هو ( إما تقنعني أو أقنعك أو نلتقي في المنتصف بين فكرتي وفكرتك ) وهذه أيضاً ليست الصورة الأفضل .. أما التفكير السليم فيقول : يطرح كل منا وجهة نظره ، نحترم ونقدر بعضنا وليس بالضرورة أن نتفق .. هذا طبعاً فيما يسوغ الاختلاف فيه وليس في الثوابت .

بقلم

المدرب عبد الله القاسم