م3 :
جون ميلتون :
مولده
ولد في لندن عام 1608
تعليمه :
طرد من المدرسة واكمل دراسته الخصوصية في عشريناتياته وثلاثينياته
ذهب الى ايطاليا عام 1638
ثم اجبر على العودة من ايطاليا وحين ذاك خطط لكتابة اول قصيدة ملحمية وكانت اول ماكتب بالانجليزية
لكن ذلك لم يتم بسبب زواجه ثم هجر زوجته له وكتب منشورات تدعوا الكنيسة لان تكون اكثر تسامحا في موقفها تجاه الطلاق الامر الذي اغضب المؤسسات الدينية
كتابته للمنشورات :
- عندما انتهت الحرب الاهلية الثانية عام 1648 رحب ميلتون بالبرلمان الجديد وكتب منشورات لدعمه ، بعد سنوات من الخدمة المدنية عاد الى بيته في وينسمستر بسبب ضعف نظره ثم في عام 1652 اصبح اعمى
كتابته للفردوس المفقود
برغم تلك الاعاقة عاد الى الخدمة المدنية تحت حماية الجنرال العسكري كرومويل ثم بعد سنتين من وفاته تحققت اسوا مخاوف ميلتون وهو استعادة الملكية من قبل تشالز الثاني وكان عليه ان يهرب من مصير الاعدام، في ذلك الوقت بدا العمل على كتابة الملحمة الانجليزية الفردوس المفقود الذي نشر عام 1667
اشتهرت الملحمة ونالت اعجاب اعظم الشعراء امثال درايدن ما جعله يستعيد مكانته
امضى السنوات التي تلت ذلك في مقر اقامته وظل يكتب بغزارة
وفاته
توفي في منزله عام 1674
تعليمه :
بفضل ثروة والده تلقى افضل تعليم مالي
بعد طرده دخل الى جامعة كامبردج في كلية مسيحية
سمح له بامتلاك ممتلكات العائلة بالقرب من وندسور ومتابعة الدراسة بهدوء
قضى حياته في قراءة الكلاسيكيات اليونانية واللاتينية وتعلم نظريات جديدة في الرياضيات والموسيقى.
واصبح طلق في كثير من اللغات الاجنبية و الكلاسيكية مثل الايطالية والاغريقية و اللاتينية والاسبانية والفرنسية والعبرية والارمنية والانجلو ساكسونية
و كتب سوراته بالايطالية
الاعمال الاولية :
في عشرينياته كتب ميلتون خمسة من اتقن الاشعار الطويلة هي :On the Morning of Christ’s Nativity,” “Comus,” “Lycidas,” “Il Penseroso,” and “L’Allegro.”
من خلال هذه القصائد شحذ مهاراته في الكتابة السردية والدرامية ،الشعر الرثائي الفلسفي الغنائي ، وكان
حتى في هذه القصائد المبكرة كان انتاجه مسترشدا بالايمان بالله
اغراض الشعر عند ميلتون :
- يعتقد ميلتون ان كل انواع الشعر يخدم اغراض فلسفية واجتماعية ودينية ، وان غرض الشعر تمجيد الله و تعزيز القيم الدينية وتنوير القراء ومساعد الناس على ان يصبحو مسيحيين افضل
كتابته للمقالات والنشرات :
-الى جانب نجاحه الشعري كان كان يكتب المقالات والنشرات بغزاره يعبر فيها عن نظرياته السياسية واللاهوتية في ذلك الوقت والتي كانت تعارض من الكثيرين ولذلك لم تكن تجلب اعجاب الجمهور
موقف ميلتون من المراة والزواج :
كثير من تعليقات ميلتون في الفردوس المفقود ركز فيها على الدور المناسب للمراة ، في الكتاب الرابع اوضح انه لا يعتقد ان الرجال والنساء متساوين ، في اشارة الى مقاطع من الكتاب المقدس تبين ان الرجل هو سيد المراة وهو ينظر الى المراة على انها اقل شانا من الرجل معتقدا ان الزوجات يجب ان يكونو تابعين لازواجهم وهو بذلك لا يرى نفسه انه كاره للمراة ويناى بنفسه عن ذلك
الزواج :
كان يدعوا ويطالب بحق الطلاق في وقت كان محرما عند جميع الطوائف
هو يعتقد ان الزوجين لا بد ان يكملا بعضهما وان المحادثة العقلية ضرورية وانه فشل في زواجه لهذا السبب
تعريف الملحمة : قصيدة سردية طويلة بموضوع بطولي بنبرة تمجيد
(المحاضرة الثالثة لم تنتهي لكن شغلي ذهب ادراج الرياح لاني لم احفظه واستصعبت اعادته مرة اخرى )
(بالنسبة للمحاضرة الرابعة هو وصف القصة ولم ارتح نفسيا لكتابتها ومررت عليها سريعا لان بها بعض الكفر )
م5
الفردوس المفقود
الموضوع هو موضوع اساسي و عالمي نوقش عبر عمل ادبي
ضرورة طاعة الله
الكلمات الاولى للملحمة تقرر ان موضوعها سيكون المعصية الاولى للانسان
سرد ميلتون قصة عصيان ادم وحواء وسببها وكيف حدثت ، ويتوسع متحدثا عن تمرد الشيطان وقيامة المسيح
اخبر رافاييل ادم بعصيان الشيطان كمحاولة لاعطائه ادراكا راسخا بان الشيطان يشكل تهديد للبشر متمثل في المعصية
الفردون المفقود يقدم مسارين اخلاقيين بعد المعصية :
دوامة من الذنوب والخطايا والتدهور المتزايد وهو طريق الشيطان
والخلاص الذي هو طريق ادم وحواء
بينما معصية ادم وحواء هي اول معصية بشرية فان معصية الشيطان اول معصية للخلق جميعا وتمرده كان ذاتيا ولم يغوى من قبل اخرين ، واستمراريته في العصيان لن تغفر وعلى العكس فادم وحواء تابا وطلبا العفو عن خطيئتهما وادركا انها ستصحح من خلال الكدح على وجه الارض
طبيعة الكون الهرمية :
الفردوس المفقود اتخذ طابع الهرمية فتخطيط الكون بسمائه العليا وجهنم السفلى وتوسط الارض يعرض التسلسل الهرمي للكون المؤسس على القرب من الله ونعمه
هذا الفضاء الهرمي يقود الى مجتمع ذا ترتيب هرمي للملائكة ، البشر، الحيوان ، الشياطين ،
الابن اقرب الى الله ورئيس الملائكة والملائكة من خلفه (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا )
ادم وحواء وحيوانات الارض ياتون بعده وابليس وبقية الملائكة المتمردين ياتون في الاخير
موقف الشيطان من ذلك التسلسل :
الشيطان يرفض ان يكرم الابن كرئيس له وبالتالي شكك بهذا التسلسل الهرمي والملائكة المتمردين معه وهم ياملون بالفوز على الله ويكسروا ما يعتقدو انه تسلسل غير عادل
حينما هزم الابن والملائكة معه الملائكة المتمردون تم معافبتهم بان ابعدوا عن السماء ، في الاخير اقترح الشيطان بان يصنعو لهم هرما في جهنم لكنها كانت خاضعة لتسلسل الله الشامل الذي يجعل ترتيبهم ادنى
استمر الشيطان في عصيانه و افساده للبشر وبالمثل فان عصيان البشر هو افساد للتسلسل الهرمي ،
قبل نزول ادم وحواء كرما الملائكة واعترفوا بقربهم من الله ، رافييل والله علما ادم ان حواء ابعد من ادم قليلا عن رحمة الله لانها خلقت لتخدمه الله وتخدمه ، عندما اقنعت حواء ادم لتعمل لوحدها تحدته ، مجددا لما اكل ادم من الثمرة تحدى الله عمدا مطيعا لحواء وغريزته بدلا عن الله وعن عقله
الزخرفة :
هي بنية متكررة ومتضادة واداة ادبية يمكن ان تساعدة على تطوير موضوع النص الرئيسي
النور والظلام :
يكثر الاضداد في الفردوس المفقود متضمنا الجنة والنار ، الاله والشيطان ، الخير والشر
1-استخدم ميلتون صورة النور والظلمة ليعبر عن كل تلك الاضداد ، وصف خلق الملائكة من النور في حين وصف الشياطين بالظلمة
2- كما استخدم الضوء كرمز لله ولعفوه
في الكتاب الثالث طلب ميلتون ان يملاه ذلك الضوء حتى يتمكن من ان يروي قصته الالاهية بدقة وبشكل مقنع
في حين عدم وجود الضوء في النار و في الشيطان يمثل عدم وجود الله ورحمته
جغرافيا الكون :
قسم الكون الى اربعة مناطق رئيسية :
الجنة ، النار ، الفوضى والارض فيما بينهم
المشاهد الافتتاحية التي تحدث في الجحيم اعطت القارئ سياق فوري عن الشيطان ومؤامرته ضد الله والبشر المشاهد الوسطى في السماء واخبار الله للملائكة فيها يقدم سياقا فلسفيا ولاهوتيا للقصة
بهذا التاسيس للخير والشر للنور والظلمة الكثير تحدث بينهما كثيرا من الاعمال في الارض
قوى متصارعة من الشر والخير على ساحة معركة جديدة الارض
الشيطان يحارب الرب باغواء ادم وحواء بينما الرب يظهرحبه وعفوه من خلال معاقبة الابن ادم وحواء
الرموز :
هي كائنات واحرف وارقام والوان وملامح تستخدم لعرض مفاهيم او افكار مجردة
الميزان في السماء :
عندما استعد الشيطان لمحاربة جبريل لما اكتشفه في الجنة ،اوجد الله تعالى في السماء ميزانين ذهبيين على احد كفتيهما وضع عواقب هرب الشيطان وفي الاخرى عواقب البقاء و قتال جبريل ، ارتفعت كفة محاربته لجبريل دليل على خفته وتفاهته ، ذلك الميزان يرمز الى حقيقة ان الله والشيطان ليسا جانبين متصارعين لكن الرب له القوة المطلقة والشيطان وجبريل كلاهما يستمدان منه القوة ، موازين الله اجبرت الشيطان على ادراك عدم جدوى استخدام السلاح ضد احد من ملائكته
باقة ادم :
الباقة التي كان عملها ادم حينما كان هو و حواء يعملان بشكل منفصل المذكورة في الكتاب التاسع هي رمزية باكثر من طريقة :
1يعرض حبه لها وانجذابه لكن لما وجدها اكلت من الشجرة صدم والقى بالباقة على الارض القائه بالباقة على الارض يعبر عن ان حبه لها ولى ، كان يراها كرفيق روحي له لكنه صدم لما اغويت و سقوط الباقة على الارض يعبر عن فقدان الحب الطاهر