’،
أريد رفقةً لا أفتقدها في الجنّة !
حينما نبحث عن رفاقنا عندما يلتمّ الأحباب على أبوابها.
وأريدها أيضًا أن تمسك بيدي، ونقدّم أرجلنا اليمنى في الفردوس ! و نتوسد جميعًا تلك الأرائك.
أناولها كوب عسل من ذهب، وتناولني كوب لبنٍ من فضّه.
ونخرج سويًّا نتمشّى على أنهار وأفنان. نفترش فرشًا من حرير ونطرب لتلك الرياح التي
يبعثها الرحمن بين أغصان الجنّة فتصدر صوتًا لا أجمل منه أبدًا
. ويأتون أحبابنا على جيادهم المسوّمه ونجلس سويًّا دون أدنى همس ألم. وحينها !
نطلّ سويًا على يباب الدّنيا ونبتسم :”) أهذا الأمر الذي أحزننا ! أهذا الشيّ الذي أبكانا !
تقتُ بأن ألقاكم :”(فلنترك الدّنيا لأهلها ، ولنشدّ رحالنا نحو وطننا سويًّا. أريدكم، لا أريد أن أتخلّف عنكم ولا تتخلّفون عنّي ..
فقط كي يكتمل النّعيم ،
فهناك عيشٌ هانئٌ سرمدي
:(