|
رد: ¬» مُترفه : بَكْ ♥. . . 【ΗΑ】
،’
هُناكَ أشخَاص فِي هَذا العالمْ لا نَملِكُ تَفسيرًا لِما نَشعُرُ بِهِ تِجاهَهُمْ بِغَضِّ النَظَرِ عَن مَاهِيَّةِ الشُعُور
هُناكَ مَن يِنشُر طَاقاتْ سَلبيَّة وَ نَجد أنفُسَنا ننفِرُ مِنهم بِدونِ أسبابْ !
هُناكَ مَن يَتَوَّجَبْ عَلينا مُعاشَرَتُهمْ لِنَقطَعَ الشَكَّ بِاليَقينْ حِيالَ شُعورٍ حائِرٍ يَنتَابُنا مَعَهُمْ !
هُناكَ مَن نَجِد مَلامحنَا تَبتَسِمُ بِمُجَرَّدِ سَمَاعُ إسمِهم ، رُؤيَتُهم ، أو حِينَ تَمُرّ أطيافُهم بِخَيالاتِنا
فِي عَالَمِي الحَقيقي لا أحتَاجُ إلا نَظرَة وَاحِدَة بِعَينِ مَن يُحَدِّثُنِي لِأدعَمَ حَدَسًا لَم يُخَيُّبُني يَومًا
أما فِي عَالَمِي الإفتِراضِي هُنا لا أملِكُ إلا حَدَسِي وَلا أستَفتِي فِي الأشخاصِ إلا عَقلِي
هُنا أشخَاصْ سُبحانَ المَولى لا أعرِفُ عَنهُمْ شَيئًا وَلَكِن أجِدُنِي أسَعَدُ بِوجودِهمْ وَ أبتَسِمْ
 / ..
|