2012- 4- 27
|
#901
|
|
مشرفة عامة سابقاً ..
|
رد: ° •ิ القرآن مورد الظمآآن❤ إن جفت ينابيع الحياة❤ اجعله ربيع قلبك ليحيا•ิ °
عَمروُ بنُ الجَموحِ رضي الله عنه
" شيخٌ عزم على أن يطأ بعرجته الجنة "
تذوق عمرو بن الجموح من حلاوة الإيمان ، ما جعله يعضُ بنان الندم على كل لحظة قضاها في الشرك ، فأقيل على الدين الجديد بجسده و روحه ووضع نفسه و ماله وولده في طاعة الله و رسوله .
... ***
وما هو إلا قليل حتى كانت "أحدٌ " ، فرأى عمرو بن الجموع أبناءه الثلاثة يتجهزون للقاء أعداء الله ، ونظر إليهم غادين
رائحين كأسد الشرى وهم يتوجهون شوقاً إلى نيل الشهادة و الفوز بمرضاة الله ، فأثار الموقف حميته ، وعزم أن يغدو
معهم إلى الجهاد تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لكن الفتية أجمعوا على منع أبيهم مما عزم عليه ...
فهو شيخ كبير طاعن في السن ، وهو إلى ذلك أعرج شديد العرج ، وقد عذره الله عز وجل فيمن عذرهم ، فقالوا له :
يا أبانا إن الله عذرك فعلام تكلف نفسك ما أعفاك الله منه ؟ ! .
فغضب الشيخ من قولهم أشد الغضب ، وانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكوهم فقال :
يا نبي الله ، إن أبنائي هؤلاء يريدون أن يحبسوني عن هذا الخير وهم يتذرعون بأني أعرج ،
والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي
هذه الجنة .
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبنائه
(دعوه ؛ لعل الله عز وجل يرزقه الشهادة ) ...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أم عمر w ; 2012- 4- 27 الساعة 05:47 PM
|
|
|
|