المقومات اللفظية :
الألفاظ واضحة سهلة,مناسبة لغرض النص ,وهي مباشرة لم يتكلف فيها الشاعر
المقومات الأسلوبية:
جاءت القصيدة في تراكيب سهلة
تميز أسلوبه الشعري بالصدق الوجداني والأصالة والرنة الموسيقية،
وفي هذه الأبيات استخدم الأساليب الإنشائية مثل:
الاستفهام :
كَـسرُوا الأَقْلامَ هَلْ تَكْسِيرُهَا يمنعُ الأَيْدي أَنْ تَنْقُشَ صَخْرَا
قَـطِّـعُوا الأَيْديَ هَـلْ تَقْطِيعُها يـمنَعُ الأَعْينَ أَنْ تَنْظُرَ شَزْرَا
أَطْـفِئُوا الأَعْيُنَ هَلْ إِطْفَاؤُهَا يمْنَعُ الأَنْفَاسَ أَنْ تصْعَدَ زَفْرَا
المقومات الفكرية :
أ- ترابط الأفكار :
وإذا كانت الأبيات متباينة ، إلا أننا نلمح وحدة في المشاعر تشد جميعها السامعين، فيها إحساس واتحاد في التعبير وسيطرة على العاطفة
ب- جدة الأفكار :
فالشاعر لم يبتكر معانيه وإنما تواردت عليه بدون جهد أو تكلف مما جعل لها بالغ الأثر في نفوس السامعين ،
جـ- صحة الأفكار :
الأفكار صادقة , مطابقة لما يختلج في صدر الشاعر من انفعالات ، و أظهر مثال لذلك ما شاع فيها من أبيات تجري مجرى المثل وترسل حكماً
( إِنَّما الصَّالِـحُ يَـبْقَى صَالِحاً آخِـرَ الدَّهْرِ وَيَبْقَى الشَّرُّ شَرَّا)
العاطفة :
صادقة قوية خالية من التكلف , لا إدعاء فيها ، ولا مغالاة ، فيها صدق الشعور وصدق الإحساس
الموسيقى :
الخفية /في التناغم بين: الألفاظ الموحية ، والعبارات الجميلة ، والمعاني السامية ، والصور الرائعة، وصدق العاطفة
الظاهرة/ في القافية وهي الراء والتنوين
المحسنات البديعية :
الطباق:(بَحْراً وَبَرا )(الصالح و الشر)
الكناية : (حُرّاً فَحُرَّا) كناية عن الترتيب
الصور:
شبة العين بالنار التي تطفأ في( أَطْـفِئُوا الأَعْيُنَ) استعارة مكنية
شبة الأنفاس بالنار التي تخمد (أَخمِـدُوا الأَنْفَاسَ) استعارة مكنية