|
رد: مدوناتي ومزاجياتي ... عالم من إختياري
جاؤوا إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز بأموال الزكاة، فقال: أنفقوها على الفقراء .
فقالوا ما عاد فى أمة الإسلام فقراء، قال: فجهزوا بها الجيوش.
قالوا جيوش الإسلام تجوب الدنيا، قال: فزوجوا الشباب.
فقالوا من كان يريد الزواج زُوِج. وبقى مال، فقال: اقضوا الديون على المدينين.
فقضوها وبقى مال، فقال: انظروا (المسيحين واليهود) من كان عليه دين فسددوا عنه. ففعلوا وبقى مال، فقال: أعطوا أهلالعلم.
فأعطوهم وبقى مال، فقال: اشترو بها قمحاً وانثروه على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
أترك لعقولكم حرية التفكير والوصول الى المعنى الحقيقي من هذه القصة
أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي ** ولو كنا سواء في البضاعة
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم
|